غلاء فاحش يغيب بهجة العيد.. “حماية المستهلك”: كسوة الطفل بمليون ليرة والحلويات للأثرياء فقط

​أكدت جمعية حماية المستهلك أن الارتفاع الجنوني في الأسعار أدى إلى غياب مظاهر الفرح المعتادة بالأعياد هذا العام. وفي تصريح لـ “هاشتاغ”، كشف أمين سر الجمعية، عبد الرزاق حبزة، عن تفاصيل صادمة حول واقع الأسواق السورية في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

أسعار الألبسة: قفزة بنسبة 40% والبالة هي الملاذ

​أوضح “حبزة” أن أسعار الألبسة شهدت زيادة تتراوح بين 30 إلى 40 بالمئة مقارنة بالأعياد السابقة، مما تسبب في ركود واضح بالأسواق وقلة الإقبال على الشراء.

  • تكلفة كسوة العيد: تصل تكلفة ملابس طفل واحد إلى مليون ليرة سورية.
  • عبء العائلات: العائلة المكونة من ثلاثة أطفال تحتاج لـ 3 ملايين ليرة لتأمين الملابس فقط.
  • البديل: أشار حبزة إلى توجه المواطنين نحو أسواق “البالة” (الألبسة المستعملة) كخيار وحيد هرباً من الأسعار الفاحشة في المحال التجارية.

أزمة الحلويات.. المعمول “لمن استطاع إليه سبيلاً”

​لم تكن الحلويات، التي تُعد ركناً أساسياً من تقاليد العيد، بعيدة عن موجة الغلاء، حيث سجلت أرقاماً قياسية:

  • النواشف: وصل سعر 800 غرام إلى 150 ألف ليرة.
  • معمول الفستق الحلبي: يتراوح سعر الكيلو بين 400 و 500 ألف ليرة.
  • التحضير المنزلي: حتى في حال تصنيعه منزلياً، تصل التكلفة إلى 300 ألف ليرة.

السوق الحر وفقدان السيطرة على الأسعار

​عزا أمين سر الجمعية هذا “الفلتان” السعري إلى الانتقال لسياسة السوق الحر التي لا تلزم التاجر بسعر محدد. وطالب بضرورة إيجاد حلول عاجلة تشمل:

1- ​إيجاد سعر تأشيري يلجم فلتان الأسعار الحالي.

2- ​خلق توازن بين “قانون التسعير المعلق” وبين حرية السوق.

3- ​تفعيل دور مديرية حماية المستهلك لضبط الأسعار دون الإضرار بالعملية التجارية.

دور الجمعية: شدد حبزة على أن دور الجمعية يبقى إرشادياً ووسيطاً، يعمل على رصد واقع الأسواق وتقديم المقترحات للحكومة لتعديل القوانين بما يخدم مصلحة المستهلك المتضرر الأكبر من هذه الأوضاع.

إقرأ أيضاً: فرحة العيد لمن استطاع إليها سبيلاً.. صدمة في أسواق دمشق بسبب أسعار الملابس!

إقرأ أيضاً: واقع المعيشة في دمشق: بين جنون الأسعار وسقوط الطبقة الوسطى

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.