هجوم انتحاري في ريف حلب: مقتل عناصر من الجمارك واشتباكات مع خلية لـ “داعش” في السفيرة

​شهد ريف حلب الشرقي تصعيداً أمنياً خطيراً يوم الثلاثاء الماضي، إثر هجوم مسلح استهدف دورية للضابطة الجمركية في منطقة السفيرة. وأسفرت العملية، التي نُسبت لخلية تابعة لتنظيم “داعش”، عن سقوط قتلى وجرحى، أعقبتها مواجهات عنيفة أدت لتفجير انتحاري لنفسه.

​تفاصيل هجوم السفيرة: كمين ومواجهة انتحارية

​وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن محافظة حلب ووزارة الداخلية، تلخصت أحداث الهجوم في النقاط التالية:

  • الاستهداف المباشر: تعرضت دورية جمركية لكمين مسلح أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة.
  • تدخل قوى الأمن: اشتبكت عناصر الأمن الداخلي فوراً مع المهاجمين، مما دفع أحد عناصر الخلية إلى تفجير نفسه بحزام ناسف خلال المواجهة.
  • الحصيلة: قُتل الانتحاري فوراً، فيما لم تُسجل إصابات إضافية بين صفوف القوات الأمنية أثناء عملية الملاحقة.

​بيان وزارة الداخلية وهيئة الجمارك السورية

​أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مقتل عنصرين، مؤكدة التزامها بحماية الحدود السورية وتأدية مهامها رغم التهديدات. من جهتها، شددت وزارة الداخلية على:

  1. ​استمرار عمليات التمشيط والملاحقة لتعقب بقية العناصر الفارة من الخلية.
  2. ​اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والأمنية لتقديم المتورطين للقضاء.
  3. ​الضرب بيد من حديد ضد أي تهديد يمس استقرار المناطق الريفية في حلب.

​دلالات التصعيد: عودة “خلايا النائمة” في البادية وريف حلب

​يأتي هجوم السفيرة في سياق مقلق يشير إلى نشاط متزايد لخلايا تنظيم “داعش”:

  • تكتيك الهجمات المباغتة: يعتمد التنظيم على خلايا صغيرة سريعة الحركة مستغلاً الجغرافيا المعقدة للبادية السورية وأطراف الأرياف.
  • القدرة على التنفيذ: رغم غياب السيطرة المكانية، يثبت التنظيم قدرته على تنفيذ “عمليات نوعية” تستهدف نقاط التفتيش والدوريات الأمنية.

إقرأ أيضاً: تصعيد في دير الزور: قتلى وجرحى في سلسلة هجمات لداعش تستهدف مدنيين وعسكريين

إقرأ أيضاً: تصاعد هجمات “داعش”.. انفجار عبوة ناسفة قرب مركز أمني في دير الزور

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.