دراسة صادمة تزلزل الأوساط الطبية: حقن الكورتيزون لا تعالج خشونة الركبة

خيبة أمل في أحد أكثر العلاجات شيوعا حول العالم

كشفت تجربة سريرية حديثة أجريت في الصين عن نتائج غير متوقعة قد تغير بروتوكولات علاج آلام الركبة المتبعة منذ عقود، حيث أثبتت الدراسة أن حقن الكورتيزون الشهيرة لا تقدم فائدة ملموسة في تخفيف الألم أو تقليل الالتهاب الناتج عن خشونة المفاصل مقارنة بالحقن بمحلول ملحي عادي.

نتائج مخيبة للآمال تحت مجهر البحث العلمي

البحث الذي نشرته مجلة JAMA Network Open المرموقة اعتمد على متابعة دقيقة لستين مريضا، حيث تم حقن مادة الغلوكوكورتيكويد (الكورتيزون) مباشرة في الوسادة الدهنية أسفل الرضفة باستخدام الأمواج فوق الصوتية. ورغم أن هذا الإجراء كان يهدف لاستهداف بؤر الالتهاب بدقة، إلا أن النتائج السريرية بعد 12 أسبوعا لم تظهر أي تفوق إحصائي يذكر لهذا العلاج المكلف على العلاج الوهمي، مما يضع جدوى هذه الحقن محل تساؤل كبير.

التحسن السريري غائب رغم الوعود العلاجية

أظهرت النتائج أن انخفاض شدة الألم كان متقاربا جدا بين المجموعة التي تلقت الكورتيزون والمجموعة التي تلقت المحلول الملحي، كما لم يسجل الرنين المغناطيسي أي اختلاف جوهري في حجم الالتهاب الزليلي أو تحسن جودة حياة المرضى. ورغم رصد تحسن طفيف في بنية الغضروف، إلا أنه لم ينعكس إيجابا على الحالة اليومية للمرضى أو يقلل من حاجتهم لاستخدام المسكنات التقليدية.

دعوات لإعادة تقييم بروتوكولات علاج المفاصل

تأتي هذه النتائج لتسلط الضوء على ضرورة مراجعة الممارسات الطبية الشائعة في ظل إصابة نحو 595 مليون شخص حول العالم بترك الخشونة، وهو رقم مرشح للزيادة مع ارتفاع معدلات السمنة وشيخوخة السكان. ويؤكد الباحثون أن الوقت قد حان للبحث عن استراتيجيات علاجية أكثر أمانا وفاعلية، محذرين من الاعتماد الكلي على الحلول المؤقتة التي قد لا توفر التحسن المطلوب على المدى البعيد.

إقرأ أيضاً : إكسير الرشاقة والنشاط.. متى تشرب “كوبك الأخضر” لتحصد فوائده القصوى؟

إقرأ أيضاً : السر الذي لا يخبرك به المدربون: لماذا تنمو عضلاتك تحت الأغطية لا تحت الحديد؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.