الشرع: اتفاقنا مع “قسد” معركة لا غالب فيها ولا مغلوب بل انتصار لكل السوريين

أعلن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع عن توصل الحكومة السورية لاتفاق وقف إطلاق نار شامل مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ووصف الشرع هذه الخطوة بأنها انتصار لجميع السوريين، مؤكداً أن المعركة لم تكن تهدف لكسر أي طرف، بل للوصول إلى حالة “لا غالب ولا مغلوب” تمهد الطريق لمرحلة الإعمار والتنمية وإنهاء سنوات الانقسام.

تنسيق دولي ودبلوماسية “اللحظة الأخيرة”

كشف الشرع في حديث لموقع المدن، مساء أمس، أن الاتفاق تم إبرامه عبر الاتصالات لسرعة تهدئة الأوضاع الميدانية، وذلك بعد تعذر اللقاء المباشر مع مظلوم عبدي بسبب الأحوال الجوية.
وأوضح أن هذا المسار حظي بدعم واهتمام دولي واسع، شمل اتصالات مع الجانب الأمريكي (الرئيس ترامب والمبعوث توم باراك)، إضافة إلى وساطات ومتابعة من مسعود بارزاني، وفرنسا، وتركيا، ودول عربية كالسعودية وقطر.

خارطة طريق الدمج والسيادة

يتألف الاتفاق من 14 بنداً تضع حجر الأساس لعودة سلطة الدولة، وتتضمن:

الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار على كافة الجبهات.

دمج المؤسسات المدنية والإدارية في محافظة الحسكة ضمن هيكلية الدولة السورية.

بسط سيادة الحكومة المركزية على كافة المعابر الحدودية في شمال شرق البلاد.

تقديم ضمانات قانونية بعدم التعرض لمقاتلي “قسد” وموظفي الإدارة الذاتية.

إدارة “الحساسيات” وتطمين المكونات المحلية

في رؤيته لشكل الدولة القادم، أكد الشرع أن سوريا ستكون دولة “مركزية القرار”، مع مراعاة الخصوصيات المحلية لتجنب أي إشكالات أمنية.

وأوضح أن الخطة تعتمد على تنسيب أبناء المناطق المحلية في الأجهزة الأمنية لضمان الاستقرار، موجهاً نداءً للعشائر العربية بضرورة ضبط النفس وفتح المجال لتطبيق بنود الاتفاق تدريجياً.

الأمن القومي ومكافحة الإرهاب

شدد الرئيس الانتقالي على أن وحدة الجغرافيا السورية هي الضمانة الأكبر للقضاء نهائياً على تنظيم “داعش” والتنظيمات المتطرفة.

واعتبر أن استعادة الدولة لسيطرتها الكاملة سيعزز الاستقرار الأمني الإقليمي ويضع سوريا على مسار “الريادة والتقدم” من جديد.

 

اقرأ أيضاً:بعد اتفاق حقن الدماء.. إلهام أحمد تحذر من أخبار مفبركة تستهدف إشعال الفتنة في الحسكة

اقرأ أيضاً:الشرع: سوريا تخسر 20 مليار دولار سنوياً بسبب تعنّت قسد

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.