صدام العراقة والطموح: لوسيل يحتضن “موقعة الحسم” بين الأردن والمغرب في نهائي كأس العرب 2025
تتجه أنظار ملايين الجماهير العربية، مساء اليوم الخميس، صوب ملعب “لوسيل” المونديالي، الذي سيكون مسرحاً لنهائي من العيار الثقيل يجمع بين منتخبي الأردن و المغرب.
مواجهة فنية معقدة، يطمح فيها الأردن لكتابة التاريخ لأول مرة، بينما يسعى المغرب لاستعادة بريقه الإقليمي قبل معاركه القارية القادمة.
🇯🇴 طموح “النشامى”: جيل ذهبي يطارد التاريخ
يدخل المنتخب الأردني اللقاء مدفوعاً بسلسلة من الأرقام القياسية التي حققها في هذه النسخة تحت قيادة العقل المدبر المغربي جمال السلامي.
-
السجل المثالي: 5 انتصارات متتالية دون تعادل أو خسارة.
-
القوة الهجومية: سجل النشامى 10 أهداف، متفوقين على جميع منافسيهم.
-
الطريق إلى لوسيل: لم يكن الدرب مفروشاً بالورود؛ حيث أطاح الأردن بقطبي الكرة الأفريقية والآسيوية (مصر والسعودية) بنتيجتي (3-0) و(1-0) توالياً.
-
ليثبت أن وصافة آسيا والتأهل التاريخي للمونديال كانا نتاج عمل مؤسسي لا صدفة عابرة.
🇲🇦 “أسود الأطلس”: الحصن المنيع والبحث عن لقب غائب
على الطرف الآخر، يبرز المنتخب المغربي بقيادة الوطني طارق السكتيوي ككتلة دفاعية ومنظومة تكتيكية صلبة، تسعى لإنهاء صيام عن اللقب العربي دام منذ عام 2012.
-
صلابة دفاعية: تأهل الأسود بصدارة مجموعتهم بـ 7 نقاط، مظهرين توازناً كبيراً بين الخطوط.
-
مشوار الحسم: أظهر المغرب شخصية البطل بتخطيه عقبتي سوريا والإمارات في الأدوار الإقصائية دون استقبال أي هدف، مما يعكس الانضباط التكتيكي العالي.
-
الهدف المزدوج: يمثل اللقب اليوم “بروفة” أخيرة ومثالية لرفع المعنويات قبل أيام من انطلاق “كان 2025” على الأراضي المغربية.
قراءة فنية: “صراع العقول المغربية”
تكتسي المباراة طابعاً خاصاً، كونها تجمع بين مدرستين تدريبيتين مغربيتين؛ السلامي (مدرب الأردن) الذي يعرف خبايا الكرة المغربية تماماً، والسكتيوي (مدرب المغرب) الذي يمثل الاستمرارية لنجاحات الكرة المغربية مؤخراً.
| وجه المقارنة | المنتخب الأردني (النشامى) | المنتخب المغربي (أسود الأطلس) |
| نقاط القوة | الهجمات المرتدة السريعة والفعالية الهجومية | السيطرة على الاستحواذ والصلابة الدفاعية |
| المدرب | جمال السلامي | طارق السكتيوي |
| الحالة التاريخية | يبحث عن لقبه الأول تاريخياً | يبحث عن لقبه الثاني (بعد نسخة 2012) |
توقيت وموعد المباراة
-
التوقيت: السابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
-
الملعب: استاد لوسيل، قطر.
هل ينجح “النشامى” في تتويج طفرتهم الكروية بلقب تاريخي من قلب الدوحة؟
أم أن “أسود الأطلس” سيعيدون الكأس إلى خزائن الرباط لتأكيد سيطرتهم العربية؟ لوسيل سيعطي الجواب الليلة.
إقرأ أيضاً: نشامى الأردن إلى نهائي كأس العرب: إقصاء السعودية ومواجهة مرتقبة مع المغرب