اتفاق “غرب الفرات” على المحك: الجيش السوري يدخل دير حافر واتهامات متبادلة بخرق “الرعاية الدولية”

شهد ريف حلب الشرقي، صباح اليوم السبت، تطورات ميدانية متسارعة مع بدء تنفيذ اتفاق انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من مناطق غرب الفرات، وهو التحرك الذي لم يخلُ من صدامات مسلحة واتهامات متبادلة بين دمشق وقيادة “قسد” بخرق بنود الاتفاق المبرم برعاية دولية.

الجيش السوري يسيطر على مطار الجراح ويصل إلى مسكنة

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن دخول وحداتها إلى مدينة دير حافر وتأمين 14 قرية وبلدة في محيطها.

وبحسب وكالة “سانا”، فإن القوات بسطت سيطرتها على مسافة 10 كلم شرق المدينة، وصولاً إلى:

  • مطار الجراح العسكري: الذي يعد نقطة استراتيجية في الريف الشرقي.

  • مدينة مسكنة: آخر المعاقل الكبرى غرب نهر الفرات.

وأكدت الهيئة أنها أمنت خروج أكثر من 200 عنصر من “قسد” بسلاحهم، وتباشر حالياً عمليات تمشيط المنطقة من الألغام.

دماء في مسكنة: اتهامات بخرق الاتفاق

رغم إعلان الانسحاب، تأزم الموقف سريعاً بعد تقارير عن اشتباكات في مدينة مسكنة.

  • رواية دمشق: نقلت “الإخبارية السورية” عن هيئة العمليات أن عناصر من “قسد” استهدفوا دورية للجيش قرب مسكنة، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين.

  • رواية “قسد”: أصدرت القوات بياناً اتهمت فيه دمشق بـ “الإخلال بالاتفاق” والدخول إلى المدن قبل اكتمال عملية الانسحاب، مما أدى لاندلاع اشتباكات، داعية القوى الدولية المتدخلة للضغط على دمشق.

بيان مظلوم عبدي: كان قائد “قسد” قد أعلن ليلة البارحة بدء إعادة التموضع والانسحاب نحو “شرق الفرات” لحماية قواته من هجمات مستمرة منذ يومين.

خارطة السيطرة الجديدة (ريف حلب الشرقي)

المنطقة الوضع الميداني الحالي
دير حافر تحت سيطرة الجيش السوري (عمليات تمشيط)
مطار الجراح مؤمن بالكامل من قبل الجيش السوري
مدينة مسكنة منطقة اشتباكات وخروقات للاتفاق
القرى المحيطة تأمين 14 بلدة شرق دير حافر

 

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يستعد لعمل عسكري في شمال وشرق سوريا.. واشنطن لم تعارض

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.