سماح دمشق للأمم المتحدة باستخدام “باب الهوى”.. خطوة جريئة تحرج الغرب

داما بوست | الهام عبيد

 

سمحت سورية للأمم المتحدة استخدام معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا لمدة ستة أشهر إضافية، بعد انتهاء مفاعيل آلية إدخال المساعدات عبره شرط التنسيق مع الدولة السورية.

وقدّم مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة “بسّام صباغ” رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” قال فيها.. “إنّ دمشق اتّخذت القرار السيادي بالسماح للأمم المتحدة ووكالاتها المختصّة، باستخدام معبر باب الهوى لإدخال المساعدة الإنسانيّة إلى المدنيّين المحتاجين إليها في شمال غرب سورية، بالتعاون الكامل والتنسيق مع الحكومة السوريّة لمدّة ستّة أشهر، اعتباراً من 13 تمّوز/ يوليو”.

وربطت دمشق إدخال المساعدات الإنسانية بالتعاون الكامل والتنسيق معها، إضافة إلى إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري على العملية كشرط أول، في حين تضمن الشرط الثاني عدم تواصل الأمم المتحدة مع المنظمات والجماعات الإرهابية في شمال غرب سورية، ما دفع الأخيرة إلى عرقلة الخبار بحجة “الدراسة”.

و يرى أمين سر مؤتمر الأحزاب العربية “عبد الله منيني” في حديثه لـ “داما بوست” أن قرار الحكومة السورية بتمديد دخول المساعدات بعد انتهاء مفاعيل القرار 2672، فاجئ الجميع لأهميته من حيث التوقيت والمضامين.

ووصف منيني القرار بــ “خطوة جريئة يبنى عليها الكثير لاحقاً، منطلقة من حرص سورية على ضرورة تعزيز الاستقرار والارتقاء بالوضع الإنساني والمعيشي للسوريين كافة، سيما أنه جاء بعد جدل واسع في مجلس الأمن، عقب مشروع برازيلي – سويسري رفضته موسكو بــ “الفيتو” بعد أن قوبل مشروعها بالرفض لأقلية التصويت”.

وتابع منيني.. أن “قرار سورية يفرض على الأمم المتحدة وشركاء العمل الإنساني، دعم جهود الدولة السورية ومؤسساتها في مجالي الإغاثة والتنمية، ما يحقق التعافي المبكر بدءاً من إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق المتضررة، وصولاً إلى ترميم المنازل والمدارس والطرق والكهرباء والمراكز الصحية وإزالة الألغام، دون تدخل العقوبات أحادية الجانب وتأثيرها في حصول السوريين على حقوقهم”.

وأكد أمين سر مؤتمر الأحزاب العربية أن الكرة اليوم في ملعب المانحين الدوليين، ومقدار التزاماتهم “بتوفير التمويل المطلوب للأمم المتحدة وبرامجها، لتنفيذ المشاريع المدرجة على خطة الاستجابة الإنسانية والإطار الاستراتيجي الموقع للتعاون بين سورية والأمم المتحدة، وبالتالي تنشيط عجلة الاقتصاد وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، ما يعني فتح باب العودة الطوعية والكريمة للمهجرين واللاجئين”.

آخر الأخبار
"الخارجون عن القانون" يواصلون التصعيد.. إطلاق نار كثيف في السويداء "تحرير الشام" تعاود اعتقال "المصري" بعد فضحه ممارساتها في تعذيب النساء والأطفال في السجون الخارجية: لم تسمع البشرية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية عن جرائم أفظع من جرائم "إسرائيل" حزب الله يستطيع بسهولة إسقاط شبكة الكهرباء في "إسرائيل".. رعب الطاقة يسيطر على مستوطني الكيان "جيد في المدينة ومتغير بالأرياف".. مدير مياه الشرب بحمص يتحدث لـ "داما بوست" عن الوضع المائي في المح... موقع بريطاني يفضح التحيز في تغطية وسائل الإعلام الغربية لجرائم الحرب في غزة وزارة الصناعة تؤكد وضع البرامج والإجراءات اللازمة لتجميع السيارات الكهربائية القوات المسلحة اليمنية تنفذ مع المقاومة العراقية عمليتين ضد 5 سفن بميناء حيفا والبحر المتوسط مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات افتتاح ساحة العباسيين بثوبها الجديد مع المداخل في بداية تموز المقبل الهند و"إسرائيل"... شراكة قوية ودعم بالأسلحة المختلفة خلال الحرب على غزة مدرب فرنسا يكشف تطورات مشاركة مبابي أمام بولندا مسلم: "الإدارة الذاتية" ماضية بإجراء الانتخابات البلدية استكمال تحويل المنحة والفروقات المالية لمشروع جريح الوطن 261 يوماً على العدوان.. أبرز تطورات عملية طوفان الأقصى "نيويورك بوست": ترامب سيحاول أثناء المناظرة إظهار بايدن على أنه شخص عجوز مصدر في السورية للمخابز لـ”داما بوست”: تأهيل 80% من المخابز التي دمرها الإرهاب في درعا "اليويفا" يفرض غرامة مالية على كرواتيا جامعة دمشق تشارك في مؤتمر لتقويم الأسنان في اليونان بسعرٍ منافس.. OnePlus تعلن عن هاتف جديد استطلاع يظهر تأييد الفرنسيين لحزب لوبان في إدارة الاقتصاد خروج محطة تحويل في جبلة عن الخدمة جراء انفجار إطفاء حلب يكشف لـ"داما بوست" عن عمليات نوعية نفذها خلال الشهر الجاري زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب سواحل فنزويلا المركزي السوري يرفع سعر الصرف