السوداني في دمشق.. الملف الأمني والسياسي على رأس الأجندة

داما بوست | منى دياب

استقبل الرئيس بشار الأسد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في دمشق، في زيارة رسمية يجريها السوداني على رأس وفد يضم عددا من المسؤولين العراقيين.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين سورية والعراق، وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وأهمها التنسيق الدائم في مختلف القضايا السياسية إضافة إلى الجهود المشتركة في محاربة الإرهاب.

وحول أهمية وتوقيت الزيارة.. يؤكد المحلل السياسي حيدر البرزنجي في حديث ل “داما بوست” أن زيارة رئيس الوزراء السوداني إلى سورية مهمة جداً وتحمل في طياتها العديد من الملفات، في مقدمتها الأمن القومي المشترك وهو الملف الأهم بالدرجة الأولى، سيما التجربة العراقية في التصدي للتنظيمات الإرهابية التي عاثت فساداً في المساحة الجغرافية التي تربطنا بسورية”.

ويؤكد البرزنجي أن الملف الاقتصادي لن يكون غائباً عن الطرح قائلاً.. “التعاون الاقتصادي وأيضاً السياسي هما ملفات مشتركة بين البلدين، خاصة عقب عودة سورية للجامعة العربية والمحافل الدولية”.

وحول الأهمية والدلالات، يرى المحلل السياسي حسن الموسوي في حديث خاص لداما بوست.. أن “أهمية الزيارة تأتي من كون البلدان يمتلكان الكثير من الشراكات، فضلاً عن كونهما جارتين وتجمعهما الحدود” ويضيف الموسوي.. ” أهم مافي الزيارة هو ماتعرض له البلدان من مشاريع إرهابية وأجندة أمريكية ومحاولات التقسيم والهيمنة والسيطرة، وسورية والعراق أفشلتان مشروع التقسيم”.

وتحدث الموسوي عن أهمية التعاون الأمني بين سورية والعراق لردع محاولات إحياء تنظيم داعش، التي تحاول الولايات المتحدة عن طريق أجندتها إعادتها للساحة من جديد، مشيرا إلى أهمية الزيارة كدلالة على أن “المنطقة ذاهبة إلى سياسة صفر أزمات، والمزيد من التحالفات والتعاون المشترك، وخاصة أن مايجمع سورية والعراق تاريخ مشترك وجغرافيا واحدة”.

ومن جهته، أكد المحلل السياسي جاسم المغربي لداما بوست أن “مايجري في سورية بصورة عامة جزء لايتجزء مما يجري في العراق، جميعها متغيرات في منطقة يتنازع عليه الغرب”.
وفي تعليق لـ “المغربي” حول زيارة السوداني لدمشق، أكد أن الزيارة جاءت لغرض تصفية الحسابات وإعادة العلاقات لأعلى مما كانت عليه في السابق، وقد تتطرق للحديث حول مد أنانيب نفط بينهما، ومشاريع اقتصادية، وأهداف سياسية ومبادرات لتقارب وجهات النظر بين الحكومتين.

وأضاف “المغربي”.. “هناك متغيرات سياسية قد تطرأ على الوضع السياسي ويبحثها السوداني مع الرئيس الأسد، وسورية جزء لايتجزء من العراق، المستهدف اليوم هو العراق وسورية، لذا يجب تقارب وجهات النظر، وسيكون هناك اتفاقات تجارية أيضاً”.

يذكر أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى دمشق، هي الأولى من نوعها لرئيس وزراء عراقي إلى سورية، منذ اندلاع الأزمة عام 2011.

آخر الأخبار
السودان يتحول لـ "كابوس" حقيقي! "الجاثوم"...خرافة أم حقيقة؟ مقتل وإصابة جنود أتراك شمالاً.. والجيش يواصل ضرب "النصرة" بريف حلب الغربي انعدام الخصوصية.. المركزي للإحصاء: معدلات الطلاق تقارب حالات الزواج حرب على غزة أم نسائها! بعد انخفاضه.. الذهب يرتفع محلياً طبيبة تحذر من تسخين الأطعمة في أفران الميكروويف الأردن: المطالبة بوقف تصدير الخضار والفواكه للاحتلال الإسرائيلي لتحسين ملمس شعرك أضيفي التونر إلى روتينك دانا جبر تُعلق على طلاقها للمرة الأولى بوغدانوف يلتقي بمسؤول من حماس في موسكو نشرة الطقس اليوم يديعوت أحرونوت: غانتس سيزور واشنطن دون موافقة نتنياهو هل ستفرض رسوم جمركية على التجارة الإلكترونية؟ مظاهرات في إدلب وريف حلب للمطالبة بإسقاط "الجولاني" محاولات لمسح آثار الزلزال المدمر في حماة تمديد فترة التسجيل في الأولمبياد العلمي للصغار واليافعين الهلال الأحمر يقف بوجه حرب التعطيش في الحسكة البدء بفرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الإيرانية محلل يتوقع تعديل تسعيرة "جمعية الصاغة" بعد ارتفاع الذهب عالمياً استقالة مدرب نادي الحرية وزير التجارة الداخلية يشدد على توافر السلع الأساسية للمواطن في رمضان طقس السبت.. الجو بين الصحو والغائم والفرصة مهيأة لهطل الأمطار بعدد من المناطق نقص الكوادر في السويداء يعيق إنجاز المعاملات الفتوة في الصدارة والكرامة يتعادل مع الوحدة في الدوري السوري لكرة القدم