روبيو: دمج الأكراد أولاً واتفاقات مرتقبة مع الدروز والعلويين لبناء سوريا الجديدة

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن دمج المكون الكردي في الحكومة السورية يمثل الخطوة الأساسية ضمن مسار أوسع يشمل تفاهمات مماثلة مع الدروز والعلويين والبدو لضمان استقرار السلطة الانتقالية وإعادة صياغة الهيكلية الأمنية والعسكرية لتكون أكثر شمولاً وتعدداً

خيارات واشنطن: العمل مع الشرع لمنع التفكك

أوضح روبيو خلال مؤتمر صحفي في براتيسلافا مع رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو أن الإدارة الأمريكية فضلت العمل مع السلطة الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع لتجنب سيناريو تقسيم البلاد إلى “18 جزءاً” وما يترتب على ذلك من حروب أهلية وهجرة جماعية وعودة نشاط تنظيم “داعش” وإيران في المنطقة مشيراً إلى أن هذا المسار رغم تعقيداته يبقى الخيار المنطقي الوحيد للحفاظ على وحدة سوريا

تنسيق “تاريخي” وتأمين ملف السجناء

كشف الوزير الأمريكي عن اجتماع وصفه بـ”التاريخي” جمع بين وزير الخارجية السوري ومظلوم عبدي لبحث آليات التنسيق المشترك لافتاً إلى أن التواصل المباشر بين الرئيس الأمريكي والشرع أسهم في وقف القتال مؤقتاً شمال شرق سوريا مما أتاح نقل آلاف السجناء من عناصر “داعش” إلى العراق ومنع وقوع فرار جماعي كان سيشكل تهديداً إقليمياً كبيراً

تحديات التنفيذ وتمسك الأكراد بالحكم المحلي

بينما شدد روبيو على أن “المفتاح هو التنفيذ” الفعلي لاتفاقات الدمج على الأرض أبدى مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية من ميونخ تمسكه بضرورة منح الأكراد حكماً محلياً يضمن خصوصية مناطقهم تحت أي مسمى قانوني وبالتزامن مع ذلك تواصل واشنطن إطلاع الكونغرس عبر السفير باراك على تطورات هذا المسار الذي تراه مدخلاً أساسياً لمنع تحول سوريا إلى ساحة مفتوحة للتنظيمات المتشددة.

 

اقرأ أيضاً:عبدي يدعو إلى حكم محلي في شمال سوريا ودمشق تؤكد تمسكها بالمركزية

اقرأ أيضاً:إلهام أحمد: الاتفاق مع دمشق يرسخ اللامركزية ولا يحل مؤسسات الإدارة الذاتية

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.