إلهام أحمد ترد على دمشق: اتهاماتكم باطلة والشرع يُلوّح بخيار الحرب

نفت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، صحة ادعاءات الحكومة السورية الانتقالية بشأن عدم تنفيذ اتفاق “العاشر من آذار”، مؤكدة أن الأطراف الدولية شاهدة على التزام الإدارة بالاتفاقيات المبرمة.

كواليس التفاوض والضغط الدولي

كشفت أحمد خلال مؤتمر صحفي عبر تطبيق “زووم” أن اللقاءات التي جمعتهم بمسؤولي دمشق لم تكن طوعية من جانب الحكومة، بل جرت تحت ضغوط أميركية وفرنسية مباشرة.

وأوضحت أن حكومة دمشق أبدت تعنتاً واضحاً تمثل في:

  • رفض تشكيل هيئة مفاوضات رسمية.
  • قطع الاتصالات بشكل متكرر، مما استدعى تدخلاً أميركياً لإعادة قنوات التواصل.

التصعيد العسكري وخطاب “الحرب”

وصفت السياسية الكردية التسريبات الأخيرة المنسوبة لرئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع، بأنها بمثابة “إعلان حرب” ضد الكرد.

وأشارت إلى مؤشرات ميدانية تدعم هذا التوجه، منها إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقتي دير حافر ومسكنة بريف حلب شرقي.

وحذرت إلهام أحمد من مساعٍ وصفتها بـ “الخطيرة” لافتعال صراع عربي-كردي، داعية إلى ضرورة التصدي لهذه المحاولات لضمان السلم الأهلي.

نقد التفرد بالسلطة والمطالب الدولية

انتقدت أحمد آلية تشكيل الحكومة الانتقالية، معتبرة أنها “فرضت نفسها” وانفردت بصياغة الدستور وتشكيل مجلس الشعب بعيداً عن التوافق الوطني. كما وجهت رسائل إلى المجتمع الدولي شملت:

الكونغرس الأميركي: دعت لمراقبة صارمة لشروط رفع العقوبات عن دمشق.

تركيا والولايات المتحدة: أكدت تقديم مبادرات للتهدئة بانتظار الردود الرسمية، موضحة أن الأوضاع في حيي الشيخ مقصود والأشرفية كانت نتاج تفاهمات دولية.

الدول العربية: طالبتها بالتدخل العاجل لمساعدة سوريا ومنع انزلاق البلاد نحو حرب داخلية مدمرة.

 

اقرأ أيضاً:قسد تحذّر من تهديد أمن سجون “داعش” مع تصاعد العمليات العسكرية شرق حلب

اقرأ أيضاً:الشرع: سوريا تخسر 20 مليار دولار سنوياً بسبب تعنّت قسد

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.