وزارة الدفاع تدعو مقاتلي «قسد» للانشقاق… والأخيرة ترد: دعوات يائسة لزرع الفتنة
أعلنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية الانتقالية فتح باب الانشقاق أمام جميع الأفراد السوريين في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، من العرب والكرد، داعية إياهم إلى العودة إلى كنف الدولة السورية في أي وقت ومكان.
وأكدت الهيئة في بيان دعوتها كافة العناصر السوريين إلى ترك صفوف «قسد» والتوجه فوراً إلى أقرب نقطة عسكرية تابعة للجيش السوري، مشددة على أن مشكلتها “كانت وما زالت” مع ميليشيا حزب العمال الكردستاني (PKK) وفلول النظام السابق، الذين اتهمتهم بمحاولة تقويض المجتمع السوري وتهديد أمن المدنيين.
وأضاف البيان أن الحكومة الانتقالية تحث أبناء الوطن على المسارعة بالانشقاق والعودة إلى دولتهم وأهلهم، معتبرة أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
رد «قسد»: محاولة فاشلة لشق الصف:
في المقابل، رد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية على دعوات وزارة الدفاع في دمشق، واصفاً إياها بأنها “نداءات يائسة ومكشوفة” تعكس ما سماه حالة إفلاس سياسي وعسكري، ومحاولة لخلق فتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا.
وأكدت «قسد» أن قواتها تضم مقاتلين من الكرد والعرب والسريان وباقي المكونات السورية، وتشكل قوة وطنية موحدة توحدت في مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين.
وأضاف البيان أن مقاتلي «قسد» وأهاليهم أبناء هذه البلاد ووطنيون في انتمائهم، وقد أثبتوا خلال سنوات من التضحيات أن وحدتهم أقوى من محاولات التحريض والانقسام، مشدداً على أن دعوات الانشقاق لن تؤثر في تماسك القوات، بل ستؤدي إلى مزيد من التلاحم بين أبناء المنطقة.
وختمت «قسد» بيانها بالتأكيد على أن محاولات شق الصف وزرع الفتنة لن تغيّر من الواقع شيئاً، وأن قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب أهالي شمال وشرق سوريا، ستبقى صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب وكل محاولات إعادته بأشكال جديدة.
إقرأ أيضاً: ألمانيا تندد بانتهاكات الجيش السوري في حلب وتطالب دمشق بمحاسبة المسؤولين
إقرأ أيضاً: تصاعد التوتر بين دمشق و«قسد» في ريف حلب الشرقي يهدد اتفاق 10 مارس