المبعوث الأمريكي: نبذل جهوداً لتهدئة الأوضاع بين “قسد” والحكومة الانتقالية
أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، أن الولايات المتحدة تعمل بشكل مكثف لتهدئة الوضع المتوتر بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية.
وأشار في بيان له إلى أن واشنطن تجري اتصالات مستمرة مع جميع الأطراف لمنع أي تصعيد عسكري، والعمل على إعادة المسار الدبلوماسي والمحادثات بين الجانبين.
وضمن الحراك الأمريكي في المنطقة، التقى باراك بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في أنقرة، حيث وصف الاجتماع بالمثمر والصريح.
وشدد على التزام بلاده بالعمل المشترك مع تركيا لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات في سوريا، مؤكداً على قيمة الشراكة التي تجمع واشنطن وأنقرة في هذا الملف.
كما أوضح المبعوث الأمريكي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدعم الحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع في مساعيها لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن الرؤية الأمريكية تهدف لبناء سوريا موحدة تضمن الكرامة والاحترام لجميع أطياف المجتمع السوري من عرب وأكراد ومسيحيين وعلويين وبقية المكونات.
دمج “قسد” في الجيش الوطني
لفت باراك إلى أهمية الالتزام بالاتفاقيات المبرمة في مارس وأبريل 2025، والتي تهدف لدمج قوات سوريا الديمقراطية في المؤسسات الوطنية.
وأكد أن هذه الخطوة ضرورية لتعزيز سيادة الدولة والوصول إلى جيش وطني موحد، مشيداً بالدور الذي لعبته هذه القوات في هزيمة تنظيم “داعش”.
دعوة لضبط النفس في حلب
حذر المبعوث الأمريكي من أن الأحداث الأخيرة في حلب تثير القلق وتعرقل تنفيذ اتفاقات الدمج، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف العمليات القتالية فوراً.
وأبدى استعداد فريق الخارجية الأمريكية لتسهيل حوار بنّاء ينهي العنف ويحفظ وحدة البلاد، منعاً لأي تدخلات خارجية قد تضر بمصلحة السوريين.
اقرأ أيضاً:المدن: تحرك عشائري مباغت شرق سوريا يهدد بإنهاء نفوذ قسد في الرقة وحلب
اقرأ أيضاً:إنهاء وجود «الوحدات الكردية» في حلب وتوثيق انتهاكات