اتفاق ينهي إضراب المعلمين في إدلب وسط ووعود بزيادة الرواتب
أعلنت نقابة المعلمين في إدلب إنهاء إضراب المعلمين والعودة الطوعية إلى المدارس اعتباراً من اليوم الأحد، عقب اجتماع عُقد أمس برعاية محافظ إدلب، وبمشاركة المكتب التعليمي ومديرية التربية والشؤون السياسية وناشطين في المجتمع المدني، إلى جانب ممثلين عن المعلمين المشاركين في الإضراب.
وقالت النقابة في بيان إن الاجتماع جاء “انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية وحرصاً على استمرار العملية التعليمية في محافظة إدلب”، مشيرة إلى أن المحافظ أكد التزامه بتحقيق المطالب التي وصفها البيان بالمحقة، وأن زيادة الرواتب “قادمة ومؤكدة” استناداً إلى تواصل مع الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية السورية.
وبحسب البيان، تضمّن الاتفاق التأكيد على “قدسية رسالة المعلم” وصون كرامته وأحقية مطالبه، مع تعهد المحافظ بمتابعة هذه المطالب والعمل على تحقيقها. كما جرى الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة من المعلمين، بإشراف نقابة المعلمين، لمتابعة الملفات المتعلقة بمطالبهم.
ونصّ الاتفاق أيضاً على عدم اتخاذ أي إجراء إداري أو قانوني بحق أي معلم بسبب مشاركته في الإضراب، مع تأكيد المعلمين على المحافظة على “هيبة الدولة” والدفاع عنها ضد أي مشروع يهدد سلامتها، وفق ما ورد في البيان.
في المقابل، أعلنت رابطة المعلمين السوريين الأحرار دعمها الكامل لتكتل “معلمو سوريا الأحرار” في مطالبه، معتبرة أن نتائج الاجتماعات الأخيرة “لم ترتقِ إلى مستوى تطلعات المعلمين”، ولم تتضمن – بحسب بيانها – قرارات واضحة أو التزامات مكتوبة محددة زمنياً وآلية تنفيذ تضمن إنصاف المعلم.
وأكدت الرابطة أن تحرك المعلمين وإضرابهم كان تحركاً مشروعاً يهدف إلى تحسين أوضاعهم المهنية والمعيشية، رافضة ما وصفته بمحاولات تصويرهم كطرف معطّل للعملية التعليمية.
ودعت الرابطة الجهات المعنية إلى التعامل الجاد مع الملف، عبر إصدار قرارات رسمية واضحة وملزمة، محددة بسقف زمني، بما يسهم في معالجة حالة الاحتقان وضمان استقرار العملية التعليمية.
اقرأ أيضاً:القنيطرة: أضرار بيئية وزراعية واسعة جراء رش مواد مجهولة على الأراضي