بريف القنيطرة الجنوبي.. 22 آلية للاحتلال تقتحم “صيدا الحانوت” وتنفذ عمليات مداهمة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها الميدانية في منطقة الجنوب السوري، حيث نفذت اليوم الخميس عملية توغل جديدة في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وسط تصاعد وتيرة الاعتداءات التي تطال القرى والبلدات الحدودية.
تفاصيل التوغل والمداهمات
أفادت التقارير الميدانية بأن قوة عسكرية تابعة للاحتلال، معززة بـ 22 آلية عسكرية، اقتحمت قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة.
وخلال العملية، قامت القوات بمداهمة القرية واعتقال ثلاثة شبان، من بينهم شقيقان، قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقاً بعد فترة وجيزة من الاحتجاز.
وتأتي هذه التحركات استكمالاً لعمليات توغل واسعة نفذها جيش الاحتلال يوم أمس الأربعاء، شملت بلدات وقرى:
بئر عجم.
بريقة.
الصمدانية الغربية والشرقية.
اعتداءات في ريف درعا
وفي سياق متصل، شهد ريف درعا الغربي حادثة اعتداء استهدفت المدنيين، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار بشكل مباشر على شاب من أبناء المحافظة أثناء عمله في رعي الأغنام بمنطقة وادي الرقاد في حوض اليرموك. وأسفر الهجوم عن إصابة الشاب بجروح بليغة، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
الموقف السوري والانتهاكات القانونية
تأتي هذه التحركات العسكرية في إطار سلسلة من الاعتداءات المستمرة وخرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وتتنوع هذه الانتهاكات بين:
التوغل البري والمداهمات والاعتقالات التعسفية.
عمليات تجريف الأراضي الزراعية التابعة للأهالي.
من جانبه، يجدد الجانب السوري تأكيده على بطلان كافة الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري، مشدداً على أنها تفتقر لأي أثر قانوني بموجب القانون الدولي.
كما طالبت دمشق المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته للجم هذه الممارسات، وإلزام قوات الاحتلال بالانسحاب الكامل من كافة الأراضي السورية المحتلة.