المرصد السوري: 93 ضحية مدنية بينهم نساء وأطفال في مطلع 2026

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع شهر كانون الثاني/يناير الجاري،مقتل 93 مدنياً، بينهم 14 سيدة و13 طفلاً، سقطوا ضحية فوضى السلاح الممنهجة وهشاشة الأوضاع الأمنية التي تضرب مختلف المحافظات السورية بكافة مناطق السيطرة.

تغول آلة الموت

تنوعت أساليب القتل في الحصيلة الجديدة لآلة الموت السورية، حيث لم تفرق بين رصاص طائش، وقصف متبادل، أو تصفيات جسدية مباشرة.

كما كشفت هذه الحصيلة عن وجه قبيح للنزاع تمثّل في تصاعد جرائم القتل ذات الصبغة الطائفية، وانفجار مخلفات الحرب التي لا تزال تتربص بالسوريين في أراضيهم ومنازلهم، وسط عجز كامل وتراخٍ من القوى المسيطرة في فرض سلطة القانون.

التسلسل الزمني للمآسي (1 – 14 يناير)

تركزت ذروة الانتهاكات في محافظة حلب التي شهدت الأسبوع الأكثر دموية:

انطلقت مآسي الشهر بسلسلة من التفجيرات والجرائم الجنائية والطائفية، كان أبرزها تفجير مسجد في حمص وسقوط ضحايا بقصف حكومي ومخلفات حرب.

تصاعدت حدة القتل في حلب بين 6 و11 يناير جراء القصف المتبادل، حيث سُجل مقتل 20 مدنياً في يوم واحد (9 يناير)، تلاها عمليات إعدام ميدانية وقصف طال السكان.

استمرت عمليات التصفية والجرائم الانتقامية حتى منتصف الشهر، مع توثيق حالات وفاة بالرصاص الطائش واستنشاق الغاز المسيل للدموع.

مطالبات بالمسؤولية

يواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد وتوثيق كافة الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين من كل الطوائف، ويطالب القوى المسيطرة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه المناطق السكنية، وضبط السلاح المنفلت الذي بات يهدد ما تبقى من النسيج الاجتماعي في البلاد.

 

اقرأ أيضاً:المدن: تحرك عشائري مباغت شرق سوريا يهدد بإنهاء نفوذ قسد في الرقة وحلب

اقرأ أيضاً:إعدام ميداني لصيدلي وفني داخل مشفى عثمان بحلب على يد قوات الحكومة الانتقالية

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.