إلهام أحمد: أي انتقال للسلطة في سوريا لا يجب أن يكون على حساب الأكراد والأقليات
أكدت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن أي عملية انتقال سياسي للسلطة في سوريا لا يمكن أن تتم على حساب الشعب الكردي أو الأقليات الأخرى، مشددة في الوقت نفسه على التزام الإدارة الذاتية بمبدأ الحوار السياسي.
وجاءت تصريحات إلهام أحمد تعليقاً على مواقف عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، حيث عبّرت عن شكرها للسيناتورين الجمهوريين ليندسي غراهام وجيم ريش، قائلة: “نشكركم على دعمكم الحاسم”، ومعتبرة أن مواقفهم تعكس تقديراً للشركاء المحليين الذين حاربوا تنظيم داعش.
وأوضحت أحمد أن الحكومة السورية المؤقتة تطالب الإدارة الذاتية بتفكيك هياكلها الدفاعية، في وقت تشهد فيه مناطق ذات غالبية كردية، لا سيما في مدينة حلب، ما وصفته بـ“هجمات وحشية وقاسية” ضد الشعب الكردي.
وشددت على أن الإدارة الذاتية ملتزمة بالحوار كخيار استراتيجي، لكنها ترفض أي تسوية سياسية أو انتقال للسلطة يكون على حساب الأكراد أو الأقليات الأخرى التي قاتلت إلى جانب الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.
وأضافت: “رسائلكم الواضحة تبعث الأمل بأن شراكتنا وتضحياتنا لن تُنسى”، معربة عن تقديرها للدعم الأميركي المستمر لحلفائه في “أحلك الظروف”.
غراهام: لن نقبل بأي هجوم على حلفائنا الكرد:
وكان السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، المقرّب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد صرّح الأربعاء بدعمه منح الحكومة السورية الجديدة فرصة، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة “لن تتسامح أو تقبل بأي هجوم سافر على حلفائنا الكرد”، الذين وصفهم بأنهم القوة الرئيسية في هزيمة تنظيم داعش.
وفي منشور له على منصة “إكس”، أكد غراهام دعمه لدعوة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور جيم ريش، إلى التهدئة في سوريا، مع تحميل الحكومة السورية الجديدة مسؤولية واضحة عن أي انتهاكات لحقوق الإنسان بحق الأقليات.
وأشار غراهام إلى تلقيه “تقارير موثوقة” تفيد بإمكانية تقدم قوات من الجيش السوري وتركيا ضد القوات الكردية الحليفة لواشنطن، محذراً من أن مثل هذه الخطوة قد تستدعي “رداً قوياً من الولايات المتحدة”، وداعياً دمشق وأنقرة إلى “الاختيار بحكمة” في هذه المرحلة الحساسة.
جيم ريش: ما جرى في حلب يثير قلقاً بالغاً:
من جهته، أعرب السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، عن قلقه الشديد إزاء سلوك القوات المسلحة في مدينة حلب خلال الأسبوع الماضي، داعياً الحكومة السورية إلى محاسبة المسؤولين عن “الأعمال الفظيعة” التي تم الإبلاغ عنها.
وأكد ريش أن الدور الأساسي للحكومة السورية الجديدة، بعد سنوات من الحرب، يجب أن يتمثل في حماية حقوق جميع المواطنين السوريين، وضمان احترام حقوق الإنسان، وليس التعدي عليها.
إقرأ أيضاً: إلهام أحمد: الحكومة السورية نقضت اتفاق 10 آذار مع قسد ونبقى منفتحين على التفاوض
إقرأ أيضاً: تصعيد عسكري: اشتباكات بين قسد وقوات الحكومة الانتقالية واستهدافات بالطيران المسيّر