قبل أن يرفع الأذان.. كيف تكسر قيود “إدمان السكر” لتستمتع بصيام هادئ؟

بينما تنشغل الأسواق بزينة رمضان، هناك معركة صامتة تدور داخل أجسادنا؛ فإدمان السكر هو “العدو الخفي” الذي يتربص بصيامك، محولاً ساعات النهار إلى رحلة من الصداع المستمر والخمول القاتل. الحقيقة الصادمة هي أن دماغك المعتاد على “جرعات” السكر المرتفعة سيخوض حرب استنزاف ضدك بمجرد امتناعك عن الطعام، ما لم تبدأ الآن بخداع هذا النظام الحيوي بذكاء، لتدخل شهرك الكريم بجسد خفيف ونفس مستقرة قادرة على التحكم في خياراتها الغذائية بدلاً من الانصياع لشهوة الحلويات.لتستمتع بصيام هادئ

لماذا يغدر بنا السكر في نهار رمضان؟
تعتمد السكريات المصنعة على مبدأ “الرفع السريع والانهيار الحاد” لمستويات الغلوكوز، مما يجبر البنكرياس على ضخ كميات ضخمة من الأنسولين، وهذا التذبذب هو المسؤول الأول عن نوبات الجوع المفاجئة والخمول الذي يصيب الصائم؛ لذا فإن البدء بتقليل السكر تدريجياً يعمل على “إعادة ضبط” نظام المكافأة في الدماغ، مما يجعل المصادر الطبيعية مثل التمر والفاكهة كافية جداً لإرضاء تذوقك خلال الشهر الكريم.

خطة العمل.. 3 خطوات تقلب الموازين
الخطوة الأولى تبدأ من طبقك اليومي، حيث ينصح الخبراء برفع حصة البروتين والألياف (كالبيض والبقوليات والخضروات)، فهذا المزيج يعمل كـ “كابح سرعة” يمنع امتصاص السكر بسرعة في الدم ويمنحك شعوراً مستداماً بالشبع؛ أما الخطوة الثانية فهي “خديعة التذوق”، حيث يمكنك تقليل السكر في مشروباتك بنسبة 25% كل يومين، لتستعيد خلايا تذوقك حساسيتها الطبيعية وتتوقف عن طلب الجرعات العالية من الحلاوة.

لا تخلط بين العطش وطلب السكر
في كثير من الأحيان، يرسل الدماغ إشارات خاطئة يفسرها الجسم كحاجة للسكر، بينما هي في الواقع نداء استغاثة لنقص السوائل أو المعادن مثل “المغنيسيوم”؛ لذا فإن الحفاظ على شرب الماء بانتظام وتناول المكسرات والبذور قبل رمضان يضمن استقرار مستويات الطاقة، ويحميك من فخ الحلويات الرمضانية الثقيلة والمشبعة بالقطر التي تنهك الجسد بدلاً من إمداده بالطاقة.

إقرأ أيضاً : حينما يرفع جسدك الراية البيضاء.. لماذا تضعف مناعة النساء؟

إقرأ أيضاً : 8 إضافات سحرية تحول كوب الماء من “روتيني” إلى “صيدلية طبيعية”

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.