التصعيد يهدد هدوء لبنان منذ 2006

 

داما بوست | جعفر مشهدية

 

شهدت الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة توتراً كبيراً بين الكيان الصهيوني من جهة والمقاومة اللبنانية “حزب الله” من جهة أُخرى، وذلك على خلفية قيام الكيان بضم القسم اللبناني من بلدة الغجر الحدودية ومسألة خيمتي المقاومة على الحدود.

 

واتخذ الكيان الصهيوني على مدار العام الماضي سلسلة إجراءات تهدف لضم الجزء الشمالي من قرية الغجر (الواقع تحت السيادة اللبنانية) إلى الجزء المحتل، وأتم ذلك خلال الأيام القليلة الماضية بعد انتهائه من عمليات التسييج ووضع الجدران الإسمنتية حول البلدة.

 

ورداً على ذلك نصب “حزب الله” نهاية حزيران 2023 خيمتين يتواجد بهما عناصر من المقاومة بجانب مولدة كهربائية وذلك داخل مزارع شبعا المحتلة، وقام الحزب بإخلاء إحدى الخيمتين لاحقاً وهدد الكيان على لسان جنرالاته باستخدام القوة العسكرية لإزالة الخيمتين، لكن تهديداته لم تتعدَ كونها فقاعات إعلامية حيث ما زالت الخيمة ضمن الأراضي المحتلة ولم يبقَ للاحتلال سوى اللجوء لخيارات “اليونيفل” الذي حمله رسائل وساطة للبنان.

 

وتحدث المحلل السياسي اللبناني الدكتور علي بيضون لداما بوست أن “لبنان اليوم يعيش الذكرى 17 للعدوان الصهيوني عليه والذي استهدف من خلاله تدمير المقاومة، ولاحقاً حلفائها إيران وسورية بالتعاون مع أميركا وبعض الدول العربية ورسخت هذه الحرب أن المقاومة ركيزة أساسية في وجه الاحتلال ضمن المعادلة الذهبية الشعب والجيش والمقاومة”.

 

وتابع “تتزامن هذه الذكرى مع التوترات على الحدود مع فلسطين المحتلة خصوصاً وأن الاحتلال يحاول أن يفرض معادلات جديدة على لبنان، من خلال إجباره على القبول بضم القسم اللبناني لبلدة الغجر التي يحتلها ومازال، وعليه مارست المقاومة دورها الطبيعي والشرعي في موضوع استعادة الأراضي والرد على العدوان وذلك عن طريق زرعها لخيمتين على الحدود اللبنانية”.

 

وهدف “حزب الله” من خلال نصب الخيمتين إلى القيام بضغط عسكري وسياسي ومعنوي على الكيان، الأمر الواضح في تصريحات القيادات الصهيونية، المطالبة بإزالتهما، بحسب “بيضون” الذي نوه إلى أن الكيان يخشى تدحرج الأمور نحو الحرب مع قلقه المسبق من مبدأ “وحدة الساحات” التي تطوقه.

 

وأشار “بيضون إلى أن “الخيارات اليوم مفتوحة على جميع الاحتمالات، لكن ترجيح مسألة إدراك العدو لانتفاء أي مصلحة له في الحرب هو الغالب على المشهد، وعلى الصعيد الرسمي، يعمل لبنان عبر المسار الدبلوماسي من خلال الخارجية، التي تقدمت بشكوى رسمية ضد الكيان للأمم المتحدة والمرجعيات المعنية.

 

وأكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرلله، في خطابه بذكرى الحرب أن “عندما ندخل إلى مزارع شبعا فنحن نضع خيمة داخل أرض لبنانية، ونحن لدينا الحرية في أن نعمل ما نريد هناك، ولا يمكن السكوت إذا تم التعرض للخيم في مزارع شبعا، والمجاهدون لديهم توجيه للتعامل مع أي تعرض، في موضوع قرية الغجر، هذه أرض لبنانية أعاد العدو احتلالها، ولا يجوز السكوت عن هذا الموضوع”.

 

يذكر أنه في 12 تموز 2006، شن الكيان عدواناً على لبنان استمر لمدة 33 يوماً، بعدما هاجمت قوات المقاومة قوة عسكرية صهيونية في منطقة “خلة وردة” بمزارع شبعا المحتلة، حيث تمكن المقاومون من قتل 3 جنود صهاينة وأسر جنديين وذلك لمبادلتهم على الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال.

آخر الأخبار
خطة واشنطن لتنفيذ إسقاط جوي للمساعدات على غزة.. فهل تنفذها؟ السودان يتحول لـ "كابوس" حقيقي! "الجاثوم".. خرافة أم حقيقة؟ مقتل وإصابة جنود أتراك شمالاً.. والجيش يواصل ضرب "النصرة" بريف حلب الغربي انعدام الخصوصية.. المركزي للإحصاء: معدلات الطلاق تقارب حالات الزواج حرب على غزة أم نسائها! بعد انخفاضه.. الذهب يرتفع محلياً طبيبة تحذر من تسخين الأطعمة في أفران الميكروويف الأردن: المطالبة بوقف تصدير الخضار والفواكه للاحتلال الإسرائيلي لتحسين ملمس شعرك أضيفي التونر إلى روتينك دانا جبر تُعلق على طلاقها للمرة الأولى بوغدانوف يلتقي بمسؤول من حماس في موسكو نشرة الطقس اليوم يديعوت أحرونوت: غانتس سيزور واشنطن دون موافقة نتنياهو هل ستفرض رسوم جمركية على التجارة الإلكترونية؟ مظاهرات في إدلب وريف حلب للمطالبة بإسقاط "الجولاني" محاولات لمسح آثار الزلزال المدمر في حماة تمديد فترة التسجيل في الأولمبياد العلمي للصغار واليافعين الهلال الأحمر يقف بوجه حرب التعطيش في الحسكة البدء بفرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الإيرانية محلل يتوقع تعديل تسعيرة "جمعية الصاغة" بعد ارتفاع الذهب عالمياً استقالة مدرب نادي الحرية وزير التجارة الداخلية يشدد على توافر السلع الأساسية للمواطن في رمضان طقس السبت.. الجو بين الصحو والغائم والفرصة مهيأة لهطل الأمطار بعدد من المناطق نقص الكوادر في السويداء يعيق إنجاز المعاملات