وفاة مراجع داخل مديرية نقل حلب.. “أزمة قلبية” في الرواية الرسمية واتهامات بـ “الاعتداء” من العائلة

ضجت الأوساط المحلية في مدينة حلب بخبر وفاة المواطن “يحيى حسين نعناع” داخل مبنى مديرية نقل حلب (المواصلات)، وسط تضارب حاد في الروايات بين البيان الرسمي الصادر عن قوى الأمن الداخلي وشهادات ذوي الفقيد الذين اتهموا موظفين بالاعتداء عليه بالضرب المفضي إلى الموت.

الرواية الرسمية: “أزمة قلبية” وتحقيق قضائي

​أصدرت قوى الأمن الداخلي في حلب بياناً أكدت فيه توقيف موظفين اثنين من كادر مديرية النقل على خلفية الحادثة. وبحسب البيان:

  • ​وقعت مشاجرة بين الموظفين والمراجع داخل مبنى المديرية.
  • ​تعرض الرجل لـ “أزمة قلبية مفاجئة” نُقل على إثرها إلى مشفى الرازي، حيث وصل مفارقاً الحياة.
  • ​تم فتح تحقيق رسمي في الواقعة وإحالة النتائج إلى القضاء المختص للبت في القضية.

عائلة الفقيد: “يحيى نعناع” تعرض للضرب العنيف

​في المقابل، قدمت عائلة الفقيد رواية مغايرة تماماً، مؤكدة أن الوفاة لم تكن طبيعية. وصرح ابن الفقيد بتفاصيل صادمة حول اللحظات الأخيرة:

  1. سبب الخلاف: بدأ الإشكال بعد اكتشاف سرقة أموال من سيارة الفقيد أثناء إجراء الفحص الدوري (الفيش) داخل المديرية.
  2. الاعتداء بالضرب: أكد الابن أنه تعرض للضرب أولاً من قبل الموظفين، وعندما حاول والده التدخل للدفاع عنه، انهالوا عليه بالضرب المبرح رغم علمهم المسبق بأنه “مريض قلب”.
  3. منع الإسعاف: اتهم الابن الموظفين بمنعه من إسعاف والده لمدة 15 دقيقة وهو ملقى على الأرض، مما أدى إلى وفاته على الفور قبل وصوله للمشفى.

مطالبات شعبية بكشف الحقيقة

​طالبت عائلة “نعناع” الجهات المعنية بمحاسبة المسؤولين وعدم التستر على الجناة، مشددين على أن تقرير الطب الشرعي وكاميرات المراقبة داخل المديرية يجب أن تكون الفيصل في إظهار حقيقة ما جرى، خاصة مع وجود شهود عيان على حادثة الضرب.

​تأتي هذه الحادثة لتثير تساؤلات واسعة حول آليات التعامل مع المراجعين في المؤسسات الحكومية، وضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم أثناء إجراء المعاملات الرسمية.

إقرأ أيضاً: إصابات بالجرب في مشفى المجتهد بدمشق.. وتحرك عاجل لمديرية الصحة

إقرأ أيضاً: تنظيم قطاع التاكسي في سوريا: عدادات ذكية وتطبيق إلكتروني لضبط الأسعار

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.