التحالف الدولي يتكفل بنفقاتهم.. تفاصيل نقل 5 آلاف عنصر من “داعش” إلى السجون العراقية
أفصحت وزارة العدل العراقية عن كواليس وخلفيات عملية نقل آلاف العناصر التابعين لتنظيم “داعش” الإرهابي من الأراضي السورية إلى مراكز الاحتجاز داخل العراق
مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في سياق الالتزامات القانونية والجهود الدولية المشتركة لتقويض خطر التنظيم وتجفيف منابع تهديده للمنطقة
خريطة الأعداد والجنسيات المودعة في السجون
كشف المتحدث باسم وزارة العدل أحمد لعيبي أن إجمالي عدد العناصر الذين جرى نقلهم حتى اللحظة وصل إلى 5064 عنصراً جرى إيداعهم جميعاً في سجن واحد مخصص لهذا الغرض لبدء إجراءات التحقيق والمحاكمة وفق القوانين العراقية النافذة وتتوزع جنسيات هؤلاء المعتقلين بين أكثر من 3 آلاف سوري و270 عراقياً إضافة إلى مئات العناصر من جنسيات أجنبية ومختلفة
من يتحمل فاتورة الإقامة والمعيشة؟
وفي سياق الإجابة على التساؤلات المتعلقة بتبعات استضافة هذا العدد الضخم أوضح لعيبي أن العراق وافق على هذه الخطوة بصفته عضواً فاعلاً في التحالف الدولي
وبناءً على طلب رسمي من الشركاء الدوليين وشدد المتحدث الرسمي على أن نفقات إطعام المعتقلين وكافة تكاليف معيشتهم تقع على عاتق قوات التحالف الدولي حصراً وليس على ميزانية الحكومة العراقية
وذلك وفقاً للتنسيق الذي أكد عليه وزير العدل خالد شواني مع الأطراف الدولية المعنية
عمليات النقل المستمرة والدور الأميركي
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعلان القيادة الوسطى الأميركية إنهاء عملية نقل السجناء من سوريا إلى العراق لضمان إخضاعهم للمساءلة القانونية
حيث تستعد بغداد لاستقبال دفعات إضافية تصل إلى نحو 7 آلاف عنصر من المحتجزين في السجون السورية
يذكر أن شرارة هذه العملية بدأت فعلياً في 26 يناير 2026 حين وصلت الدفعة الأولى التي ضمت 150 معتقلاً لتتوالى بعدها الدفعات ضمن جدول زمني محكم ومؤمن دولياً.
اقرأ أيضاً:مغادرة عائلات أجانب من مخيم الهول بعد انسحاب قسد وسيطرة الحكومة السورية
اقرأ أيضاً:هروب مقاتلي تنظيم “داعش” من سجون شمال شرقي سوريا: الأسباب والتداعيات