تصعيد ميداني متواصل في القنيطرة: توغلات للاحتلال واستهداف مباشر للطواقم الإعلامية
تشهد محافظة القنيطرة السورية تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثل في سلسلة من التوغلات المتكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي طالت قرى عدة في الريفين الشمالي والجنوبي
وتخللها استهداف مباشر للفريق الإعلامي التابع لقناة “الإخبارية” السورية أثناء تأدية مهامه الميدانية
اقتحام قرية عين الزوان وتفتيش المنازل
أفادت وكالة “سانا” للأنباء بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت فجر اليوم الجمعة، الثالث عشر من شباط، عملية توغل جديدة استهدفت قرية عين الزوان بريف القنيطرة الجنوبي
حيث تقدمت قوة عسكرية مؤلفة من ست آليات من نوع “همر” من منطقة التل الأحمر الغربي باتجاه القرية، وقام عناصر القوة المقتحمة بمداهمة منزل أحد المواطنين وتفتيشه والعبث بمحتوياته، فيما لا تزال تلك القوات تنتشر في محيط المنطقة دون تقديم أي إيضاحات حول أسباب هذا الانتهاك
استهداف فريق “الإخبارية” في أوفانيا
وفي سياق متصل، تعرض فريق عمل قناة “الإخبارية” السورية أمس الخميس لنيران مباشرة أطلقتها قوات الاحتلال في قرية أوفانيا بالريف الشمالي، ووقع الاعتداء أثناء قيام الفريق بتغطية عمليات التوغل ونصب الحواجز العسكرية وتفتيش المارة
وأكد مراسل القناة أن الاستهداف كان مباشراً لمنع التغطية الإعلامية، مشيراً إلى أن الحادثة لم تسفر عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم رغم خطورة الموقف
وتيرة متسارعة للانتهاكات اليومية
تأتي هذه الأحداث ضمن سلسلة من الاعتداءات اليومية، حيث شهد يوم أمس الخميس أيضاً توغلاً في قرية صيدا الحانوت بالريف الجنوبي، تخلله إقامة حاجز عسكري عند مدخلها الغربي وعرقلة حركة المواطنين وتفتيشهم قبل الانسحاب لاحقاً
كما سجلت المنطقة تحركات مماثلة أول أمس الأربعاء في قرية أوفانيا، انتهت بانسحاب القوات مساءً تزامناً مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة لترهيب السكان المحليين.
اقرأ أيضاً:التنف في قبضة دمشق: إسرائيل تخشى العين التركية وتدعو لمنطقة عازلة
اقرأ أيضاً:تصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا رغم مساعي التطبيع: توغّلات واستيطان وتغيير ديموغرافي ناعم