نساء يحتلن المرتبة الأولى في “عالم الجرائم”

داما بوست | شام مهنا

تعددت الجرائم في مختلف دول العالم من جرائم فردية إلى جرائم العصابات وغيرها، فيما بقيت أسماء البعض من مرتكبيها باقية إلى الآن ومتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدمت هذه الشخصيات التي ارتكبت أعمالاً غير قانونية في أفلام أجنبية لتكون قصص وسيناريو يروى إلى الجماهير، فاحتلت مجموعة من النساء المرتبة الأكثر إجراماً وشهرةً في التاريخ.

                                                                                         ريا وسكينة

شهدت منطقة اللبان بمحافظة الإسكندرية في عشرينات القرن الماضي أبشع جريمة نفذتها “ريا وسكينة”، والتي أودت بحياة قرابة 17 ضحية من النساء، عملت “ريا وسكينة” سابقاً في أعمال منافية للآداب، وتطور الأمر معهما حتى بدأن بمساعدة زوجيهن في استدراج النساء بهدف السرقة، حيث قامتا بدفن الضحايا في المنزل، فكانت ريا وسكينة أول سيدتين ينفذ بهما حكم الإعدام شنقاً في مصر.

                                                                                             كيت باركر

ترأست كيت باركر عصابة مكونة من أبنائها، وكانت سيئة السمعة في ثلاثينات القرن الماضي، ومكنها حضورها القيادي ومهاراتها التنظيمية الشديدة من إدارة وتوجيه الملاحقات الجنائية لأبنائها بشكل فعال، ووصفها المدير الأسطوري لمكتب التحقيقات الفيدرالي “إدجار هوفر” بأنها “أخطرعقل إجرامي”، ومع الوقت ساهمت الثقافة الشعبية في ترسيخ مفهوم باركر كأم وحشية، ومع ذلك نفى معارفها بأن يكون لها أي دور في الأنشطة غير القانونية لأبنائها، وأن “هوفر” اختلق هذه المزاعم لتبرير موتها العنيف في تبادل لإطلاق النار عام 1935، وتشير التقارير الأخيرة من عام 2022، إلى أن وسائل الإعلام خلقت رواية عن تورط باركر مع أبنائها بجرائم أودت بحياة العديد من البشر.
                                                                                       كاثلين ماري لي

اكتسبت سمعة اجرامية سيئة كصاحبة بيت دعارة ومهربة كوكائين “كاثلين ماري لي” وتسمى أيضاً “كاثلين باري”، المقيمة في surry Hills وتعمل بمركز لنقابات المقامرة والمراهنات غير القانونية، وشاركت أيضاً في تجارة السوق السوداء للبضائع المسروقة، وكانت “لي” شخصية بارزة في حروب العصابات، ونجحت في تكوين عصابة قوية ذات نفوذ من النساء.                                                                                                                          كريستينا إيدوموندز

اعتادت الإنجليزية ” كريستينا إيدموندز” على شراء الشوكولاتة، ثم حشوها بمادة الإستركنين السامة، وإعادتها إلى المتجر كي يشتريها أناس آخرون، وفي عام 1971، توفي أطفال بعدما تناولوا هذه الشوكولاتة المسمومة، فعرفت السلطات بأمرها، وحكمت عليها بالإعدام.                                                                                                                                                           ميرا هندلي

قتلت هندلي 5 أطفال تراوحت أعمارهم ما بين 10 إلى 17 سنة بصورة مروعة، في إنكلترا بفترة الستينات، وحكم عليها بالسجن المؤبد لمرتين، وتوفيت بعمر الـ 60 سنة عام 2002.

آخر الأخبار
موكيش أمباني.. وحفل زفاف الهند الأسطوري القوات اليمينة تستهدف سفينة صهيونية في بحر العرب الفروج الفاسد يحاول اقتحام الموائد في دمشق وريفها ماذا قال أردوغان عن قضية الحدود مع العراق وإنشاء ممر أمني على طول الحدود السورية؟ إيران تقدم مقترحات لإنشاء نظام مراسلة مالية خاص بـ "بريكس" هوكستاين: أي هدنة بغزة لن تمتد بالضرورة إلى لبنان اليونيسف تحذر من مخاطر استمرار الحرب في غزة على الأطفال هموم الصحفيين مطالب مكررة منذ سنوات.. من يسمعها؟ إقرار مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام.. الحلاق: لتحديث وتطوير عملها سوسي لـ داما بوست: "حماية المستهلك" ستتابع الأسعار في شهر رمضان بشكل يومي الجيش الروسي يسقط 81 طائرة أوكرانية ويدمر أبرامز أمريكية "أبراج بريطانية" في لبنان تثير هواجس أمنية سورية .. ما هي التفاصيل ؟ محافظة دمشق تؤكد على تخفيض ساعات التقنين خلال شهر رمضان المبارك "نصف مجنون".. 61% من الأمريكيين يشككون في قدرات بايدن العقلية الحكم بالإعدام على مرشد "الإخوان" وقياديين بالجماعة في مصر جامعة حماة تصدر نتائج امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الماجستير تعرف على نتائج قرعة بطولة غرب آسيا إيران ترفض اعتبار حقل الدرة ملكاً للسعودية والكويت قوات العشائر تواصل استنزاف “قسد” فرض تأدية صلاة الجمعة بالمساجد.. نشاط متزايد لنهج فصائل أنقرة المتطرف شمال حلب وزير الخارجية التركي يتحدث عن التطبيع مع دمشق رصد أعداد كبيرة من الأمراض المعدية في غزة.. ومفاوضات القاهرة تستأنف اليوم ما تأثير تضرر كابلات الإنترنت بالبحر الأحمر على الشرق الأوسط؟ منحة من الصين.. 100 جهاز طاقة بديلة لإنارة ساحة العباسيين السوريون يحتلون المركز الأول بطلبات اللجوء عام 2023