حزب الله ينفي رواية “الداخلية السورية”: لا علاقة لنا بخلية “باب توما” ولا تواجد لنا في سوريا

​أصدرت الدائرة الإعلامية في حزب الله بياناً نفت فيه جملةً وتفصيلاً ما وصفته بـ”المزاعم الكاذبة” الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، بشأن توقيف خلية أمنية مرتبطة بالحزب كانت تخطط لاغتيال شخصية دينية في العاصمة دمشق.

حزب الله: اتهامات مفبركة وجهات تسعى لإشعال التوتر

​أكد الحزب في بيانه الرسمي أن هذه الادعاءات “مفبركة”، مشدداً على ثوابت موقفه الحالي:

  • نفي التواجد: أكد الحزب أنه “ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية”.
  • دعوة للتحقق: دعا الحزب السلطات السورية إلى التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات، محذراً من وجود “جهات استخبارية” تسعى لضرب العلاقة بين لبنان وسوريا وإشعال فتيل التوتر.
  • الحرص على الأمن: شدد البيان على حرص الحزب الكامل على أمن واستقرار سوريا وسلامة شعبها بكافة مكوناته.

رواية وزارة الداخلية السورية: إحباط مخطط “الكنيسة المريمية”

​جاء رد الحزب بعد إعلان رسمي من وزارة الداخلية السورية، زعمت فيه أن إدارة مكافحة الإرهاب وأجهزة الأمن بريف دمشق أحبطت “مخططاً تخريبياً” في قلب العاصمة، وتضمنت الرواية السورية ما يلي:

  1. رصد الخلية: ملاحقة تحركات مشبوهة انتهت بالقبض على امرأة أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية في محيط الكنيسة المريمية بباب توما.
  2. تفكيك العبوة: تمكنت الوحدات المختصة من تحييد الخطر وتفكيك العبوة دون وقوع أضرار، مع إلقاء القبض على أفراد الخلية الخمسة.
  3. مزاعم الارتباط: ادعت الوزارة أن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط المقبوض عليهم بحزب الله، وتلقيهم تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد على زرع العبوات.

دلالات التوقيت والتصعيد الدبلوماسي

​تأتي هذه الحادثة، في ظل ظروف إقليمية معقدة، حيث يثير اتهام دمشق المباشر للحزب تساؤلات حول طبيعة التنسيق الأمني الحالي، خاصة مع نفي الحزب أي وجود عسكري له داخل الأراضي السورية في الوقت الراهن.

الخلاصة:

​بينما تتمسك وزارة الداخلية السورية بروايتها حول “الخلية التخريبية” في باب توما، يضع حزب الله هذه الاتهامات في إطار “الفبركة الاستخباراتية”، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول مستقبل العلاقة الأمنية بين الطرفين في ظل هذه التطورات المتسارعة.

إقرأ أيضاً: الحدود السورية اللبنانية: تعزيزات إلى ريف حمص.. 897 اعتداءً إسرائيلياً في الجنوب

إقرأ أيضاً: هل تتورط الحكومة السورية الانتقالية بحرب مع حزب الله لصالح إسرائيل.. البند المخفي في اتفاق التطبيع

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.