إصابات بـ “الجرب” في مشفى المجتهد بدمشق.. وتحرك عاجل لمديرية الصحة
أعلنت مديرية صحة دمشق عن تنفيذ خطة استجابة فورية وإجراءات وقائية مشددة في مشفى دمشق (المجتهد)، وذلك عقب تسجيل عدد محدود من الإصابات بمرض “الجرب” بين الكوادر الطبية العاملة في أقسام متخصصة.
تشخيص الإصابات وبروتوكول العلاج
أوضح بيان المديرية أنه تم رصد حالات الإصابة خلال الجولات الروتينية لفريق مكافحة العدوى، حيث تم تشخيص 11 إصابة مثبتة بدقة. وفور التأكد من الإصابات، بدأت الكوادر المتضررة بروتوكول العلاج الطبي المعتمد، ومنح المصابين إجازات مرضية لضمان عدم انتشار العدوى.
إجراءات مشددة: عزل تلامس وتعقيم شامل
بالتنسيق مع إدارة مشفى المجتهد، تم تفعيل نظام “عزل التلامس الكامل” (Contact Isolation) في الأقسام المتأثرة، وشملت خطة الاستجابة ما يلي:
- التعقيم الحراري: معالجة بياضات الأسرّة والمنسوجات حرارياً لضمان القضاء على مسببات العدوى.
- التطهير الواسع: استخدام مواد معقمة معتمدة عالمياً لتطهير كافة الأسطح والمعدات والفرش داخل المشفى.
- العلاج الوقائي: تقديم الرعاية الطبية الوقائية لكافة المخالطين لكسر دائرة انتقال المرض.
تطوير أنظمة الرصد والبلاغ الإلكتروني
في إطار تعزيز معايير السلامة المستقبيلة، أعلنت مديرية الصحة عن خطوات إدارية جديدة تشمل:
- تفعيل نظام بلاغ إلكتروني فوري للحالات الوبائية.
- تكليف منسقي مكافحة عدوى في كل قسم لمتابعة الحالة الميدانية بشكل مباشر ولحظي.
توضيح حول طبيعة الإصابات المتكررة
من جانبه، صرح المدير العام لمشفى المجتهد بأن حالات الجرب والقمل تُسجل بشكل متكرر، لا سيما في فصل الشتاء. وأشار إلى أن عدم التبليغ عنها في السنوات السابقة كان يعود لعدم إدراج المرض ضمن قائمة الأمراض السارية التي تستوجب الإبلاغ المبكر، وهو ما تم تلافيه حالياً ضمن منظومة الرصد الحديثة.
رسالة طمأنة للأهالي
طمأنت مديرية صحة دمشق المواطنين بأن المشفى يواصل تقديم خدماته الطبية المعتادة بكفاءة، مؤكدة أن هذه الإجراءات الاحترازية تهدف إلى حماية الصحة العامة وضمان أعلى معايير السلامة العالمية للكوادر والمراجعين على حد سواء.
إقرأ أيضاً: مستقبل المشافي الحكومية في سوريا: شراكة استثمارية أم خصخصة مقنعة؟
إقرأ أيضاً: مشافي سوريا: انهيار الطبابة المجانية وتحوّل المشافي إلى هياكل مفرغة