مفاوضات إسلام آباد: إيران تكشف كواليس “جولة الـ 25 ساعة” مع واشنطن ونقاط الخلاف العالقة
كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن تفاصيل دقيقة حول جولة المفاوضات الإيرانية-الأمريكية الأخيرة التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ووصف بقائي هذه الجولة بأنها “الأطول”، حيث استمرت لنحو 25 ساعة من المباحثات المكثفة، مؤكداً التوصل إلى تفاهمات في نقاط محددة مع بقاء عقبات رئيسية تحول دون الاتفاق النهائي.
كواليس ماراثون إسلام آباد: “أجواء الشك والحرب”
أوضح بقائي أن المفاوضات جاءت في توقيت حساس للغاية، بعد 40 يوماً من “الحرب المفروضة”، مشيراً إلى أن انعدام الثقة كان سيد الموقف.
- ملفات جديدة: لأول مرة، أُدرجت قضايا إقليمية شائكة على جدول الأعمال، من أبرزها أمن الملاحة في مضيق هرمز وملفات المنطقة الساخنة.
- نقاط الاتفاق: أقر المتحدث بحدوث تقدم في عدد من الملفات، لكنه شدد على أن “وجهات النظر لا تزال متباينة بشأن قضيتين جوهريتين”.
لماذا تعثر الاتفاق النهائي؟
وفقاً للتقارير الواردة من التلفزيون الإيراني فجر اليوم الأحد، انتهت المحادثات دون إعلان اتفاق شامل نتيجة “المطالب الأمريكية المفرطة”.
- الدبلوماسية تحت النار: أكد بقائي أن المسار الدبلوماسي أداة لحماية المصالح الوطنية، وأن عمل الدبلوماسيين يستمر في زمن الحرب كما في السلم.
- دور “الأصدقاء في المنطقة”: لفتت الخارجية الإيرانية إلى أن المشاورات مع باكستان والأطراف الإقليمية مستمرة لتعزيز التفاهمات.
المسار المستقبلي: مفاوضات مستمرة لا تنتهي
شدد بقائي على أن “المسار الدبلوماسي لن ينتهي”، معتبراً أن الجولة الأخيرة -على صعوبتها- هي جزء من عملية مستمرة لحماية مصالح إيران.
الخلاصة:
تعتبر مفاوضات إسلام آباد محطة مفصلية؛ فبينما نجحت في فتح ملفات “مضيق هرمز”، إلا أنها اصطدمت بجدار المطالب المتبادلة، مما يضع المنطقة أمام مرحلة من “الانتظار الدبلوماسي” المشوب بالحذر الميداني.
إقرأ أيضاً: وساطة باكستانية لإنهاء الحرب: هل يُفتح مضيق هرمز مقابل اتفاق نووي جديد؟
إقرأ أيضاً: المقاومة الإسلامية تستهدف دبابات ميركافا وقواعد الاحتلال رداً على خروقات وقف النار