موجة غلاء تضرب الأسواق السورية قبل رمضان: ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضغط على القدرة الشرائية

تشهد الأسواق السورية في الأيام الأخيرة قبل حلول شهر رمضان 2026 موجة غلاء واسعة، طالت معظم السلع الأساسية، وسط تراجع ملحوظ في القدرة الشرائية للأسر وغياب أي مؤشرات على استقرار الأسعار.

وتحولت جولات التسوق اليومية إلى اختبار لقدرة العائلات على مواجهة ارتفاع الأسعار المفاجئ، حيث أصبحت قائمة الاحتياجات الرمضانية عبئاً اقتصادياً إضافياً بدلًا من طقس اجتماعي مألوف.

الحبوب ومشتقاتها تسجل زيادات قياسية:

سجلت أسعار الحبوب والسلع الأساسية زيادات غير مسبوقة خلال الأيام الأخيرة، وتشمل:

1- البرغل الفرط: 85 ليرة، والمغلف 95 ليرة

2- الأرز الغولدن: 135 ليرة للكيلو الفرط، و145 ليرة للمغلف

3- الأرز البسمتي: 180 ليرة للكيلو الفرط، و190 ليرة للمغلف

4- الشعيرية: 111 ليرة، المعكرونة: 112 ليرة

5- الفريكة: 300 ليرة للكيلو

6- البوشار: 120 ليرة، وقية جوز الهند: 150 ليرة، السمنة: 240 ليرة

وتعكس هذه الأسعار الفجوة الكبيرة بين دخل الأسرة السوري ومتطلبات السلة الرمضانية التقليدية.

المواد التموينية والمعلبات في موجة ارتفاع مستمرة:

امتدت موجة الغلاء لتشمل التموين والمعلبات:

1- المتة: 560 ليرة للكيلو، السكر: 72 ليرة

2- الحمص الحب: 250 ليرة، زيت الأونا: 230 ليرة، زيت الزيتون البلدي: 750 ليرة للتر

3- السردين: 90 ليرة، التونا: 120 ليرة، المرتديلا (400 غرام): 80 ليرة

4- الحلاوة الفرط: 450 ليرة، العدس المجروش: 130 ليرة، عدس المجدرة: 180 ليرة

كما ارتفعت أسعار القهوة إلى 1300 ليرة للكيلو، والشاي 250 ليرة للوقية، والسمنة النباتية 260 ليرة.

أسعار الخضار والفواكه: غلاء مستمر يؤثر على الوجبات اليومية:

سجلت أسعار الخضار والفواكه ارتفاعات ملحوظة:

1- الفطر: 750 ليرة، الفاصولياء الخضراء: 250 ليرة، البازيلاء: 240 ليرة

2- البندورة: 100 ليرة، البطاطا والبصل: 60 ليرة، الكوسا والباذنجان: 120 ليرة، الفول الأخضر: 150 ليرة

3- الخيار: 120 ليرة، الخس: 50 ليرة، البقدونس: 15 ليرة، النعناع: 20 ليرة

4- التفاح: 150 ليرة، البرتقال: 120 ليرة، الجزر: 70 ليرة، اللفت والشوندر: 40 ليرة

وتكشف هذه الأسعار اتساع دائرة التضخم الغذائي لتشمل مختلف مفاصل الاستهلاك.

أسباب موجة الغلاء في رمضان:

يعزو تجار ارتفاع الأسعار إلى عوامل متعددة، منها:

1- تقلبات سعر الصرف

2- ارتفاع تكاليف النقل والطاقة

3- زيادة الطلب الموسمي قبيل رمضان، ما يفتح المجال للمضاربة والتخزين

4- ضعف الإنتاج المحلي لبعض المحاصيل نتيجة ارتفاع كلفة مستلزمات الزراعة

5- ارتفاع أسعار الاستيراد عالميًا، خاصة البن والزيوت والسكر

6- تراجع القدرة الشرائية للأسر السورية

تشير المقارنات السنوية إلى انخفاض حاد في القدرة الشرائية:

– السلة الرمضانية شهدت قفزات تضخمية بين 80 و150٪ في بعض الأصناف الأساسية

– العديد من المواد الغذائية، مثل الفريكة والقهوة والزيوت، تحولت من منتجات يومية إلى سلع رفاهية

– الأسر لجأت إلى الشراء المجهري بالوقية أو القطعة لتغطية الفجوة بين الدخل والتكاليف

ويشير الخبراء إلى أن الراتب المتوسط، الذي كان يغطي نحو 50٪ من احتياجات الشهر الفضيل في العام الماضي، بات يغطي بالكاد 20٪، ما يضع المائدة الرمضانية السورية أمام اختبار تقشف غير مسبوق يهدد أصنافاً كانت جزءاً من الهوية الاجتماعية للموسم.

إقرأ أيضاً: وقف استيراد مواد غذائية أساسية قبيل رمضان يثير غضبًا واسعًا في الشارع السوري

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.