ورحل “المساعد جميل”.. الدراما السورية تودع الفنان القدير أحمد مللي عن عمر ناهز 77 عاماً

ودعت الدراما السورية، صباح أمس الأحد، الممثل القدير أحمد مللي، الذي وافته المنية في العاصمة دمشق بعد صراع قصير مع أزمة صحية حادة، ليرحل عن عالمنا تاركاً خلفه إرثاً فنياً غنياً ومسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من نصف قرن.

الوداع الأخير في حي ركن الدين

وشيّع جثمان الراحل من المشفى الوطني بدمشق، حيث أقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر في جامع “سعيد باشا” بحي ركن الدين.

وووري الثرى في مقبرة “آل رشي” بالمنطقة ذاتها، وسط أجواء من الحزن سادت الوسط الفني السوري الذي فقد وجهاً مألوفاً وأصيلاً من وجوه “زمن الفن الجميل”.

أحمد مللي: نصف قرن من الإبداع الصامت

ولد الفنان الراحل في دمشق عام 1949، وبدأ رحلته الفنية في الدرما السورية مطلع السبعينيات، لينضم رسمياً إلى نقابة الفنانين عام 1972. تميز مللي بـ:

  • الأداء المتزن: استطاع بأسلوبه الهادئ أن يترك بصمة في كل دور سكنه، سواء كان ثانوياً أو محورياً.

  • ذاكرة الإذاعة: ارتبط اسمه لسنوات طويلة بشخصية “المساعد جميل” في المسلسل الإذاعي الشهير (حكم العدالة).

  •  وهي الشخصية التي حفرت مكانة خاصة في قلوب المستمعين السوريين والعرب.

أبرز المحطات في مسيرته الفنية

تنوعت مشاركات الراحل بين السينما والتلفزيون والمسرح، ومن أبرز أعماله التي لا تُنسى:

1. في السينما:

  • فيلم “الحدود” (بدور الجندي محمود إلى جانب الراحل عمر حجو).

  • فيلم “قتل عن طريق التسلسل”.

2. في الدراما التلفزيونية:

قدم عشرات الأعمال التي تعد من كلاسيكيات الدراما السورية، منها:

  • حمام القيشاني، المحكوم، والبركان.

  • الولادة من الخاصرة، رجال العز، والدبور.

  • شخصية “المتعهد أبو جلال” في مسلسل “الوزير وسعادة حرمه”.

  • أعمال البيئة الشامية مثل “زمن البرغوت” و**”كوم الحجر”**.

3. على خشبة المسرح:

شارك في عروض مسرحية هامة مثل “ذي قار” و**”تعال نضحك”**، مؤكداً على تنوع أدواته التمثيلية والتزامه الفني.

 

إقرأ أيضاً: رحيل الملاك الصامت.. هلي الرحباني يغادر عالمنا بعد مسيرة من التضحية والصبر في كنف فيروز

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.