مصر تبدأ ضخ 100 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً إلى سوريا ولبنان

دخلت اتفاقية إمدادات الغاز الإقليمية حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت مصر بضخ كميات من الغاز الطبيعي باتجاه سوريا ولبنان عبر “خط الغاز العربي”.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قطاع توليد الطاقة في البلدين اللذين يواجهان أزمات حادة في التيار الكهربائي.

تفاصيل الحصص والتشغيل

أفاد مسؤول حكومي بأن عمليات الضخ توزعت كالتالي:

لبنان: بدأ استقبال نحو 50 مليون قدم مكعب يومياً اعتباراً من يوم الأحد.

سوريا: بدأ ضخ نحو 50 مليون قدم مكعب إليها بنهاية الأسبوع الماضي.

الإجمالي: يبلغ حجم الضخ اليومي خلال أشهر الشتاء 100 مليون قدم مكعب للبلدين معاً.

الآلية اللوجستية والتمويل

تعتمد العملية على استقبال شحنات الغاز المسال عبر سفينة “التغويز” الراسية في ميناء العقبة بالأردن، ومن ثم نقله عبر الأنابيب. وأبرز ما جاء في الترتيبات:

الشحنات: استقبلت مصر شحنة الأسبوع الماضي، ومن المتوقع وصول شحنة ثانية بسعة 3.5 مليار قدم بنهاية شهر يناير الجاري.

التكاليف: تتحمل القاهرة نفقات إيجار سفينة التغويز، بينما تتولى سوريا ولبنان سداد قيمة الشحنات بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

دور الأردن: يحصل الأردن على رسوم مقابل مرور الغاز عبر أراضيه، بعد تجديد تعاقد مركب التغويز لمدة 6 أشهر إضافية.

السياق السياسي والاقتصادي

يأتي هذا التطور بعد مذكرات تفاهم وقعتها مصر مع سوريا لتوريد الغاز والمنتجات البترولية، في محاولة لتقليص عجز الكهرباء في سوريا الذي يتجاوز 80%.

كما ساهم إلغاء الكونغرس الأمريكي لقانون عقوبات “قيصر” في تمهيد الطريق قانونياً لتنفيذ هذا الاتفاق الذي وُقّع بالأصل في منتصف عام 2022.

يُذكر أن سوريا تعمل على تنويع مصادر طاقتها، حيث اتفقت مسبقاً مع تركيا على استيراد ملياري متر مكعب من الغاز سنوياً لتسريع استقرار الشبكة الكهربائية المتوقع وصوله لمرحلة الاستدامة خلال 5 سنوات.

 

اقرأ أيضاً:إعادة ترتيب الأصول الاقتصادية في سوريا: بين المصادرة والتسوية

اقرأ أيضاً:الشرع: سوريا جاهزة لمرحلة الاستثمار وإعادة الإعمار

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.