تصعيد إسرائيلي واسع في سوريا: توغلات بلا رد حكومي
شهدت الأراضي السورية تصعيدًا إسرائيليًا غير مسبوق خلال الـ 24 ساعة الماضية، وفقًا لما رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان، تمثل في سلسلة من التوغلات العسكرية، والاستهدافات المباشرة، وأعمال التجريف وبناء السواتر الترابية، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران المسيّر. ويأتي هذا التصعيد في ظل غياب كامل لأي رد فعل أو قرار رسمي من الحكومة السورية.
تفاصيل الاعتداءات الإسرائيلية
استهداف تل الأحمر الشرقي: قصفت القوات الإسرائيلية تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة بقذيفة مصدرها هضبة الجولان السوري المحتل. أسفر القصف عن أضرار مادية فقط، دون وقوع إصابات بشرية، ويعد جزءًا من الهجمات المتكررة التي تستهدف المنطقة الحدودية.
توغل وتجريف قرب قرية الحانوت: في ريف القنيطرة الجنوبي، أدخلت القوات الإسرائيلية سبع آليات عسكرية ثقيلة، شملت جرافات و”تركسات”، إلى الأراضي السورية. باشرت هذه الآليات أعمال تجريف وبناء سواتر ترابية في المنطقة الواقعة غرب قرية الحانوت، وسط صمت وتجاهل حكومي رسمي لافت.
توغل داخل بلدة جباتا الخشب: توغلت قوة إسرائيلية تقدر بنحو خمسين عنصرًا بأربع آليات عسكرية داخل بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي. نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش ومداهمة لعدد من المنازل، مع تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق المنطقة. لم ترد تقارير حتى الآن عن اعتقالات أو اندلاع مواجهات بين القوات المتوغلة والأهالي أو قوات النظام.
دعوة المرصد السوري لتحمل المسؤولية
يستمر المرصد السوري في توثيق هذه “الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية” التي تشمل التوغلات والاستهدافات وأعمال التجريف والبناء داخل الأراضي السورية. ويؤكد المرصد على أن هذه الاعتداءات تتم في وقت يسوده غياب تام لأي قرار أو تحرك رسمي سوري للحد منها.
ويجدد المرصد دعوته للجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التصعيد، وحماية المدنيين، والحفاظ على سيادة الأراضي السورية في مواجهة هذه “التدخلات والانتهاكات المستمرة”
اقرأ أيضاً:الاعتقالات الإسرائيلية جنوب سوريا: قانون المقاتل غير الشرعي يمتد إلى السوريين
اقرأ أيضاً:الأمم المتحدة: الأمن متقلب جنوب سوريا، والخدمات تنهار مع تمويل 18% فقط