صندوق التنمية السوري ينفي صلته بحملات تبرعات في المحافظات
نفى صندوق التنمية السوري علاقته بحملات التبرعات التي نُظّمت في عدد من المحافظات خلال الفترة الماضية، مؤكداً أنها مبادرات مستقلة أطلقتها جهات أهلية ولجان محلية ومنصات مختلفة، ولا تندرج ضمن أنشطة الصندوق أو موارده المالية.
وأوضح الصندوق، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك” الأربعاء، أن موارده الأساسية تقتصر على التبرعات التي قُدمت خلال حفل إطلاقه الرسمي في 4 أيلول/سبتمبر 2025، إضافة إلى تبرعات فردية لاحقة.
وأشار إلى أنه لا يرتبط بأي لجان أو حملات لجمع التبرعات جرت قبل تاريخ إطلاقه أو بعده، مؤكداً أن جميع البيانات المتعلقة بالتبرعات تُنشر عبر موقعه الإلكتروني “بشفافية كاملة”.
وبيّن الصندوق أن جزءاً من المبالغ المُعلن عنها سابقاً كان على شكل تعهدات لم تُحوّل بالكامل إلى حساباته، ما أدى إلى التباس بشأن حجم التمويل المتاح فعلياً. وأضاف أن هذا التوضيح يأتي في إطار الالتزام بالشفافية وصون ثقة الداعمين والمتابعين.
مشاريع وفق حجم التمويل المتاح
ولفت البيان إلى أن الصندوق يعمل حالياً على إعداد حزمة من المشاريع والبرامج التنموية بما يتناسب مع حجم التمويل المُحصّل حتى الآن، بهدف توجيه الموارد نحو تدخلات ذات أثر مباشر في المجتمعات المحلية، إلى حين توفر موارد إضافية تسمح بتوسيع نطاق العمل والمساهمة في برامج إعادة إعمار أوسع.
وأكد الصندوق استعداده للإجابة عن الاستفسارات، داعياً الراغبين إلى الاطلاع على تفاصيل التبرعات والأنشطة عبر موقعه الرسمي، حيث يمكن التبرع من خلال المنصة الإلكترونية أو عبر الحسابات البنكية المعتمدة.
وكان الصندوق قد أُسس بموجب المرسوم رقم 112 لعام 2025، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، ويتخذ من دمشق مقراً له. وبحسب ما أُعلن خلال حفل إطلاقه، يهدف إلى دعم عودة المهجرين وإنهاء معاناة المخيمات داخل سوريا، عبر خطط تشمل تأهيل وحدات سكنية وتسهيل عودة النازحين واللاجئين.