“أكوا” السعودية تنفي مشاركتها في استكشاف النفط والغاز في سوريا

نفت شركة “أكوا” السعودية، المعروفة سابقاً باسم “أكوا باور”، مشاركتها في أي أنشطة لاستكشاف أو إنتاج النفط والغاز في سوريا، وذلك عقب تقرير لوكالة “رويترز” أشار إلى تحالف يضم شركات سعودية وأميركية للعمل في هذا المجال شمال شرقي البلاد.

وقالت الشركة، في بيان رسمي، إن أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز لا تندرج ضمن محفظة أعمالها، مؤكدة أن الاتفاقية التي أعلنت عنها مؤخراً في سوريا تقتصر على دراسات تحلية المياه ونقلها، ولا تشمل أي نشاط يتعلق بالهيدروكربونات.

التركيز على الطاقة المتجددة والمياه

وأوضحت “أكوا” أنها شركة متخصصة في مجالات تحول الطاقة، والطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، وتحلية المياه، والبنية التحتية المرتبطة بهذه القطاعات. وأضافت أن عمليات استكشاف النفط والغاز “لا تدخل ضمن محفظة أعمالنا كما هو موضح في إفصاحاتنا الرسمية”، مشددة على أن اتفاقية التطوير المشترك الموقعة في سوريا تقتصر حصرياً على مشاريع تحلية المياه ونقلها.

وأكدت الشركة استمرارها في تنفيذ مشاريعها ضمن القطاعات التي تعمل بها، بما يتوافق مع استراتيجيتها وتوجيهات مساهميها والجهات المعنية في الدول التي تنشط فيها.

تقرير عن تحالف في قطاع النفط والغاز

وكانت وكالة “رويترز” نقلت، الثلاثاء، عن مصدرين مطلعين أن شركتين سعوديتين وثلاث شركات أميركية تعتزم تشكيل تحالف لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرقي سوريا.

وبحسب التقرير، يضم التحالف شركات “بيكر هيوز” و”هنت إنرجي” و”أرجنت” للغاز الطبيعي المسال، ويخطط لإقامة مشروع طاقة بالتعاون مع “أكوا باور” السعودية وشركة “طاقة”، على أن يشمل أربعة إلى خمسة مواقع استكشافية في المنطقة.

ولم يصدر تعليق رسمي من بقية الشركات المذكورة بشأن ما ورد في التقرير.

طبيعة الاتفاقية الموقعة في سوريا

وكانت “أكوا” أعلنت، الأحد، توقيع اتفاقية تطوير مشترك مع وزارة الطاقة السورية، ضمن ائتلاف يضم الشركة وشركة نقل المياه (WTCO) في السعودية، لدراسة مشاريع تحلية مياه البحر ونقل المياه داخل سوريا.

ووفق بيان الشركة، تتضمن المرحلة الحالية إجراء دراسات فنية وتجارية ودراسات جدوى، تشمل تقييم الطلب على المياه، والموارد المتاحة، وخيارات التحلية ونقل المياه. وتستهدف الدراسات تقييم مشاريع تحلية بسعة إجمالية تصل إلى 1.2 مليون متر مكعب يومياً، إضافة إلى البنية التحتية اللازمة لنقل المياه والمرافق المساندة.

وأشارت الشركة إلى أن تنفيذ أي مشاريع مستقبلية سيخضع لنتائج الدراسات واتخاذ قرارات استثمارية لاحقة، ضمن نهج مرحلي يهدف إلى دعم الأمن المائي على المدى الطويل.

اقرأ أيضاً:تحرك تشريعي جديد في الكونغرس الأميركي: “آلية العودة التلقائية للعقوبات” تعقّد مسار تخفيف الضغط عن سوريا

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.