فخ الخوارزميات.. هل صممت “ميتا” و”يوتيوب” تطبيقاتها لاصطياد عقول الأطفال؟

في قاعة محكمة بكاليفورنيا، بدأت فصول مواجهة قضائية قد تغير وجه العالم الرقمي للأبد، حيث تجلس “ميتا” و”يوتيوب” في قفص الاتهام بتهمة “تصميم الإدمان” الذي يستهدف عقول الأطفال والمراهقين.

خوارزميات تصطاد الصغار.. هل تعمدت ميتا ويوتيوب صناعة “الإدمان الرقمي”؟

شهدت الجلسة الافتتاحية للدعوى التي رفعتها الشابة “كيلي جي. إم” اتهامات قاسية لعمالقة التكنولوجيا، حيث أكد فريقها القانوني أن وثائق داخلية تثبت تورط شركتي ميتا وجوجل في تطوير أدوات رقمية مصممة خصيصاً للتلاعب بعقول الأطفال وجرهم إلى دائرة الإدمان. المحامي مارك لانيير أوضح أمام هيئة المحلفين أن موكلته التي بدأت رحلة التعلق بالمنصات في سن مبكرة، كانت ضحية لاستراتيجية متعمدة تهدف لتحقيق الربح على حساب الصحة النفسية للصغار.

زوكربيرج في قفص الاتهام.. محاكمة تاريخية قد تهز عرش وادي السيليكون.

من المتوقع أن تشهد المحاكمة حدثاً استثنائياً يتمثل في استدعاء مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، كشاهد للإدلاء بأقواله في القضية التي قد تمتد حتى مارس المقبل. وفي حين نفت الشركات هذه الاتهامات، فإن الأنظار تتجه نحو هذا الحكم الذي قد يفتح الباب أمام آلاف القضايا المشابهة في الولايات المتحدة، مما يهدد الحصانة القانونية التي تمتعت بها شركات التكنولوجيا لسنوات طويلة ضد دعاوى الإضرار بالمستخدمين.

بين التسويات والمواجهة.. هل تنجح “كيلي” في كسر سطوة الخوارزميات؟

بينما اختارت منصتا تيك توك وسناب شات طريق “التسوية” مع الشابة كيلي قبل بدء المحاكمة، قررت ميتا ويوتيوب المضي قدماً في المواجهة القانونية. هذه القضية لا تتعلق فقط بتعويض مادي، بل هي صراع حول “أخلاقيات التصميم” في العصر الرقمي، وسيكون لقرار هيئة المحلفين صدى واسع يحدد كيف سيتفاعل أطفالنا مع شاشاتهم في المستقبل، وهل ستتم محاسبة الشركات على “فخاخها الرقمية”؟

إقرأ أيضاً : عندما تتحول الدردشة إلى عزلة.. كيف يهدد الذكاء الاصطناعي استقرارك النفسي؟

إقرأ أيضاً : ذكاء بلا حدود.. كيف تحول “الآيباد” من عدو لطفلك إلى معلم خاص؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

 

 

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.