عندما يصبح الشتاء عدوا قاتلا.. أسرار حساسية البرد النادرة.
عندما يصبح الشتاء عدوا قاتلا.. أسرار حساسية البرد النادرة بالنسبة لمعظم الناس، يُعدّ البرد مجرد إزعاج موسمي يمكن التغلب عليه بارتداء معطف ثقيل، لكن بالنسبة لقلة نادرة، قد يكون التعرض للبرد سببًا مباشرًا لرد فعل تحسّسي حاد قد يصل إلى الإغماء أو حتى الصدمة التحسسية المهدِّدة للحياة.
الشرى البارد.. حينما يتحول لمس الثلج إلى تهديد للحياة.
هذه الحالة تُعرف طبيًا باسم الشرى البارد، وهي اضطراب يجعل جهاز المناعة يبالغ في رد فعله عند ملامسة درجات حرارة منخفضة، سواء من الطقس أو الماء أو حتى الأطعمة المثلجة. والنتيجة قد تشمل طفحًا جلديًا وتورمًا وألمًا في الجلد، وفي حالات نادرة صدمة تحسسية قد تكون قاتلة إذا لم تُعالج فورًا.
عدو خفي في معطف الشتاء.. ماذا تعرف عن الشرى البارد؟
تشير البيانات إلى أن الحالة أكثر شيوعًا لدى النساء، وغالبًا ما تبدأ في أوائل العشرينات. وينقسم المرض إلى نوعين؛ الأول أولي يمثل 95% من الحالات ولا يُعرف سببه، والثاني ثانوي يرتبط بأمراض أخرى. ويلعب الهستامين الدور الرئيسي هنا، حيث تنشط خلايا مناعية وتطلق كميات كبيرة منه، مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية وظهور أعراض التورم كإنذار كاذب يرهق الجسم.
يُشخَّص المرض عادة عبر اختبار مكعب الثلج تحت إشراف طبي دقيق، ورغم عدم وجود علاج شافٍ، إلا أنه يمكن السيطرة على الأعراض عبر مضادات الهيستامين أو الأدوية البيولوجية. والخلاصة أن الوعي والتشخيص المبكر هما السبيل الوحيد للتعامل مع هذا التهديد الصحي الذي قد يختبئ خلف نسمات الشتاء الباردة.
إقرأ أيضاً : مرق العظام أم مكملات الكولاجين؟ مواجهة علمية تكشف الأفضل لجسمك
إقرأ أيضاً : حينما يرفع جسدك الراية البيضاء.. لماذا تضعف مناعة النساء؟
حساباتنا: فيسبوك تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام