إلهام أحمد: استهداف مشافي الشيخ مقصود بحلب جريمة حرب وانتهاك حقوقي

تتصاعد المخاوف من وقوع كارثة إنسانية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، إثر استهدافات عسكرية وصفتها “الإدارة الذاتية” بالمتعمدة، طالت البنى التحتية والمرافق الطبية، وعلى رأسها مشفى خالد فجر.

استهداف مباشر للمرافق الطبية

أكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، أن المشفى يتعرض لقصف مركز وعنيف رغم اكتظاظه بمئات الجرحى من المدنيين وعناصر قوى الأمن الداخلي (الأسايش).

وأوضحت أحمد في تدوينة لها أن هذا التصعيد يتجاهل تماماً حياة الأبرياء الذين لجؤوا للمشفى هرباً من القصف العشوائي الذي يطال الأحياء السكنية.

اتهامات سياسية وخرق للاتفاقيات

أشارت المسؤولية في “الإدارة الذاتية” إلى أن المكون الكردي ظل ملتزماً بالاتفاقيات المبرمة مع الحكومة السورية، إلا أن سلطات دمشق والقوات التابعة للحكومة الانتقالية اختارت “طريق الحرب” عبر مهاجمة الأحياء الكردية لإنهاء تلك التفاهمات.

وحملت أحمد الحكومة السورية الانتقالية المسؤولية الكاملة عن التبعات الناتجة عن هذا التصعيد.

حصار وتدهور إنساني متسارع

رصدت التقارير الميدانية والموثقة بمقاطع مصورة، تفاقم الوضع الإنساني نتيجة:

  • قيام القوات التابعة للحكومة الانتقالية بمنع دخول فرق الإنقاذ لإجلاء المصابين.
  • احتراق منازل وسيارات مدنية ودمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة.
  • يعيش السكان حالة من الهلع نتيجة انعدام الممرات الآمنة ووقوعهم تحت حصار النيران.

 

دعوات للتدخل الدولي

وجهت إلهام أحمد نداءً عاجلاً إلى منظمات الأمم المتحدة بضرورة التدخل الفوري لفتح ممرات آمنة، وإجلاء الجرحى، ومنع وقوع “مجزرة بشعة” بحق المحاصرين داخل المشفى الوحيد في المنطقة، مشددة على أن استهداف المنشآت الصحية يمثل خرقاً فاضحاً للقوانين والأعراف الدولية

 

اقرأ أيضاً:حلب: 137 ضحية في معارك الأشرفية والشيخ مقصود وخروج المرافق الطبية عن الخدمة

اقرأ أيضاً:إعدام ميداني لصيدلي وفني داخل مشفى عثمان بحلب على يد قوات الحكومة الانتقالية

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.