بطلب من أهالي القنيطرة.. “أندوف” توثق انتهاكات الاحتلال وسط توغلات ميدانية جديدة
شهدت محافظة القنيطرة، اليوم، اجتماعاً موسعاً ضم قيادة قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) ووجهاء من المنطقة، لبحث التصعيد الإسرائيلي المتزايد والخروقات المتكررة لاتفاقية فض الاشتباك، بحسب ما نقله تلفزيون سوريا.
تفاصيل الاجتماع والتمثيل الرسمي
ترأس الجلسة سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، بمشاركة ميدانية من:
قائد قوات الأمم المتحدة في المنطقة.
قائد الأمن الداخلي في القنيطرة، قصي الناصير.
ممثلين عن الإدارة المحلية ومجموعة من المزارعين المتضررين.
تركزت المباحثات على توثيق الأضرار التي لحقت بالممتلكات والأراضي الزراعية نتيجة التوغلات الإسرائيلية، مع التأكيد على ضرورة تفعيل الدور الأممي لحماية المدنيين ووقف التجاوزات التي تمس حقوقهم الأساسية.
تصعيد ميداني متزامن
بالتوازي مع الحراك الدبلوماسي والأممي، أفادت مصادر محلية بتوغل جديد لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية عين العبد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث رُصدت التفاصيل التالية:
اقتحام القرية بواسطة 7 آليات عسكرية.
تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش لعدد من منازل المدنيين.
نصب حاجز عسكري داخل القرية والتدقيق في هويات المارة.
يأتي هذا التحرك الأممي في وقت حساس يعاني فيه سكان المناطق الحدودية من عدم استقرار أمني نتيجة التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية.
اقرأ أيضاً:الأندوف تكثّف دورياتها الليلية في القنيطرة وشكاوي من انتهاكات إسرائيلية
اقرأ أيضاً:القنيطرة: اعتقالات لمدنيين وتثبيت نقاط عسكرية داخل الأراضي السورية