حلب: 137 ضحية في معارك الأشرفية والشيخ مقصود وخروج المرافق الطبية عن الخدمة

شهدت مدينة حلب تطورات ميدانية متسارعة، حيث فرضت الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية سيطرتها الكاملة على حي الأشرفية بعد معارك ضارية استمرت ثلاثة أيام.

ويتزامن هذا التقدم مع تمديد اتفاق وقف إطلاق النار برعاية دولية وإقليمية، في محاولة لتثبيت حالة الهدوء النسبي التي تخيم على المنطقة.

حصيلة الضحايا والخسائر البشرية

وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين والعسكريين منذ بدء التصعيد يوم الثلاثاء الماضي إلى 43 قتيلاً، بالإضافة إلى 98 جريحاً أغلبهم من النساء والأطفال.

وتتوزع أعداد القتلى على النحو التالي:

25 مدنياً: بينهم 7 نساء و5 أطفال (19 ضحية في الشيخ مقصود، 4 في حي الميدان، وقتيلان من كادر مشفى عثمان).

18 عسكرياً: 17 عنصراً من وزارة الدفاع السورية، وعنصر واحد من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، مع أنباء عن 5 قتلى إضافيين من “الأسايش” لم يتم توثيقهم رسمياً بعد.

استهداف المنشآت الطبية والبنية التحتية

تعرضت المرافق الصحية في المنطقة لاستهداف مباشر ومنظم، مما أدى إلى شلل كامل في القطاع الطبي:

مشفى الشهيد خالد فجر: خرج عن الخدمة تماماً بعد تعرضه للقصف بالأسلحة الثقيلة للمرة الرابعة، مما أدى لانقطاع الكهرباء وتوقف الخدمات الإسعافية.

مشفى عثمان: تعرض لاستهداف مباشر خلال العمليات العسكرية في حي الأشرفية.

مخاوف من كارثة إنسانية

تسبب استخدام الأسلحة الثقيلة والقصف العشوائي على الأبنية السكنية في حالة من الذعر بين سكان حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.

ويواجه المدنيون حالياً خطراً إنسانياً محدقاً في ظل غياب الضمانات الأمنية، وسط تحذيرات حقوقية من أن استهداف المستشفيات والمناطق المأهولة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى مستوى “جرائم الحرب”.

 

اقرأ أيضاً:انتهاء مهلة خروج مسلحي قسد من أحياء حلب وترقب لبدء تنفيذ بنود الاتفاق

اقرأ أيضاً:الشيخ مقصود والأشرفية بالأرقام: عقدة حلب الصامتة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.