إعدام ميداني لصيدلي وفني داخل مشفى “عثمان” بحلب على يد قوات الحكومة الانتقالية
شهد حي الأشرفية في مدينة حلب جريمة إعدام خارج نطاق القانون، نفذها عناصر يتبعون لوزارة الدفاع في “الحكومة الانتقالية”، استهدفت كوادر طبية مدنية داخل مشفى “عثمان” عقب اقتحام الحي يوم أمس الخميس.
تفاصيل الحادثة
وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان ومعلومات أدلى بها ذوو الضحايا، جرى استهداف المشفى بقذائف “آر بي جي” قبل اقتحامه من قبل المقاتلين.
وعقب السيطرة عليه، تم اعتقال ثلاثة أشخاص، ليتبين لاحقاً تصفية اثنين منهم بالرصاص الحي داخل الحرم الطبي، وهما:
الدكتور (ع.ع): مواليد 1989، يعمل صيدلانياً في المشفى.
السيد (ع.ع): مواليد 1968، يعمل فنياً في المشفى (عم الصيدلي).

سياق الجريمة
أكدت عائلة الضحيتين أنهما مدنيان بالكامل، ولم يسبق لهما الانخراط في أي نشاط عسكري أو سياسي.
وقد أصرا على البقاء في المشفى لأداء واجبهما الإنساني وتقديم الرعاية الطبية لسكان الحي، في ظل الظروف الصعبة والاشتباكات العنيفة المستمرة بين قوات الأمن الداخلي (الأسايش) ومقاتلي الحكومة الانتقالية.
إدانة حقوقية
يدين المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه الواقعة، ويصنفها كجريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية التي تحمي الكوادر الطبية والمدنيين.
كما يطالب المرصد بفتح تحقيق دولي ومستقل لمحاسبة المتورطين وضمان عدم الإفلات من العقاب.
اقرأ أيضاً:حلب: 137 ضحية في معارك الأشرفية والشيخ مقصود وخروج المرافق الطبية عن الخدمة
اقرأ أيضاً:مجلس الأحياء الكردية في حلب يرفض الإخلاء وسط ترتيبات حكومية لفتح ممرات آمنة
