إطلاق نار وتفتيش منازل.. توغل جديد للقوات الإسرائيلية جنوب سوريا
شهدت منطقتا ريف درعا الغربي وريف القنيطرة تحركات وعمليات توغل جديدة للقوات الإسرائيلية، تخللها إطلاق نار وتفتيش لعدد من منازل المدنيين واستجواب لمزارعين ورعاة غنم، وسط حالة من الترقب والحذر بين الأهالي.
توغل ومداهمات منازل في ريف القنيطرة
في محافظة القنيطرة، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية تضم 8 آليات قرية “عين زيوان” في الريف الجنوبي، حيث نفّذت عمليات مداهمة وتفتيش لمنازل المدنيين بالقرية.
ورغم عدم تسجيل حالات اعتقال حتى اللحظة، جاء التحرك الميداني بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير في أجواء المنطقة.
إطلاق نار واستجواب للمزارعين في ريف درعا الغربي
وفق المصدر ذاته، شهد ريف درعا الغربي توغلاً لدورية إسرائيلية مكونة من آليتين دخلت عبر بوابة “أبو الغيثار” باتجاه منطقة “وادي الرقاد”.
وسلكت الدورية طريق “سيل أبو عمر”، وأطلقت عدة عيارات نارية باتجاه مناطق خالية من السكان، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية، لتنسحب بعدها بوقت قصير عودةً إلى نقطة انطلاقها دون التثبت من أهداف تحركها.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، رُصدت تحركات إسرائيلية جديدة تمثلت بتوغل دورية من 3 سيارات على أطراف قرية “جملة”.
كما استجوبت دورية أخرى عدداً من المزارعين في منطقة “وادي الرقاد” وفرضت عليهم قيوداً ميدانية، حظرت بموجبها رعي المواشي في الأراضي المحيطة.
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار النشاط العسكري والتحركات الإسرائيلية قرب الشريط الحدودي في ريف درعا الغربي، ما يرفع مستوى التوتر والمخاوف لدى سكان القرى الحدودية.
اقرأ أيضاً:حتى وإن لم تقصد.. دمشق تدعم نتنياهو في الانتخابات القادمة
اقرأ أيضاً:مسار التفاوض تحت الإكراه: كيف تُعيد إسرائيل رسم حدود الأمن والسيادة في الجنوب السوري؟