جماعة “الجولاني” وطالبان.. ذات الممارسات من أفغانستان إلى إدلب

داما بوست | إدلب

تحاول “هيئة تحرير الشام الإرهابية” فاشلة نزع صبغة الإرهاب والتطرف عنها، إلا أن القرارات الأخيرة التي أصدرتها وزارة التعليم التابعة لما يسمى “حكومة الإنقاذ” فضحت حقيقة مساعيها في السيطرة على حياة الناس والتدخل في أدق تفاصيلها.

 

وتنص القرارات الأخيرة على فرض لباس محدد على النساء والفتيات اللواتي يعملن أو يدرسن في مرحلتي الأساسي والثانوي، وإزالة الرسوم والصور من على جدران المدارس، وفصل الذكور عن الإناث في المدارس الابتدائية، والابتعاد عن الموسيقى والعروض “غير اللائقة والمخالفة على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسات التعليمية، وفي الاحتفالات التي تقيمها المدارس داخل أو خارج المنشآت”.

 

وأثارت القرارت جدلاً واسعاً بين السوريين، متهمين “هتش” وزعيمها الإرهابي “أبو محمد الجولاني” بالتطرف ومحاولة للتخفي وراء المدنية المزعومة لما تسمى “حكومة الإنقاذ” التي يديرها الاحتلال التركي، ومستذكرين جملة القرارات التي أصدرتها حركة “طالبان” الإرهابية بعد سيطرتها على أفغانستان في آب/أغسطس عام 2021، والتي حظرت على النساء تولي وظائف حكومية، والسفر لمسافة تزيد عن 72 كيلومتراً بدون محرم، والتعليم في المرحلة الثانوية والجامعية بحجة أنهن “لا يحترمن قواعد اللباس”.

 

وبهذا الممارسات تحكم “هتش” على محاولاتها بادعاء التحرر والانفتاح بالفشل، وتكشف عن وجه حقيقي للتنظيم الإرهابي لا يمكن إخفاءه، تماما كما ذهبت سدى محاولات زعيمها إزالة اسم تنظيمه من قائمة الإرهاب الدولي وحصوله على تأهيل سياسي من الغرب، رغم تغيير لباسه إلى بدلة رسمية والتقائه بالصحفيين الأجانب، والتمهيد للمنظمات والمؤسسات الإعلامية للدخول إلى معقله في إدلب وإجراء المقابلات معه ومع المواطنين هناك، في خطوة رآها متابعون أنها تأتي ضمن مسعى “الجولاني” للحصول على تأهيل سياسي من الغرب، وهو ما فشل به علناً ولا كان الغرب يستمر بالتعامل معه كأداة من تحت الطاولة.

 

وختاماً ورغم سيطرتها على محافظة إدلب وجزء من أرياف حلب الغربية وسهل الغاب، وتحكمها بالموارد الاقتصادية شمال غربي سورية، واعتبارها المنظمة الإرهابية الأبرز من حيث القوة العسكرية، إلا أن لا شيء يغير من كونها منظمة إرهابية ولاستزال مصنّفة على لوائح “الإرهاب” في مجلس الأمن واللوائح الدولية.

آخر الأخبار
السودان يتحول لـ "كابوس" حقيقي! "الجاثوم"...خرافة أم حقيقة؟ مقتل وإصابة جنود أتراك شمالاً.. والجيش يواصل ضرب "النصرة" بريف حلب الغربي انعدام الخصوصية.. المركزي للإحصاء: معدلات الطلاق تقارب حالات الزواج حرب على غزة أم نسائها! بعد انخفاضه.. الذهب يرتفع محلياً طبيبة تحذر من تسخين الأطعمة في أفران الميكروويف الأردن: المطالبة بوقف تصدير الخضار والفواكه للاحتلال الإسرائيلي لتحسين ملمس شعرك أضيفي التونر إلى روتينك دانا جبر تُعلق على طلاقها للمرة الأولى بوغدانوف يلتقي بمسؤول من حماس في موسكو نشرة الطقس اليوم يديعوت أحرونوت: غانتس سيزور واشنطن دون موافقة نتنياهو هل ستفرض رسوم جمركية على التجارة الإلكترونية؟ مظاهرات في إدلب وريف حلب للمطالبة بإسقاط "الجولاني" محاولات لمسح آثار الزلزال المدمر في حماة تمديد فترة التسجيل في الأولمبياد العلمي للصغار واليافعين الهلال الأحمر يقف بوجه حرب التعطيش في الحسكة البدء بفرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الإيرانية محلل يتوقع تعديل تسعيرة "جمعية الصاغة" بعد ارتفاع الذهب عالمياً استقالة مدرب نادي الحرية وزير التجارة الداخلية يشدد على توافر السلع الأساسية للمواطن في رمضان طقس السبت.. الجو بين الصحو والغائم والفرصة مهيأة لهطل الأمطار بعدد من المناطق نقص الكوادر في السويداء يعيق إنجاز المعاملات الفتوة في الصدارة والكرامة يتعادل مع الوحدة في الدوري السوري لكرة القدم