تصعيد شامل.. غارات إسرائيلية تستهدف منشآت مدنية في إيران ورد صاروخي واسع يطال الأراضي المحتلة

 
شهدت الساعات الـ 24 الماضية تحولاً جذرياً في مسار الصراع؛ حيث شنت قوات الكيان الإٍسرائيلي الجوية سلسلة من الغارات المكثفة استهدفت مواقع استراتيجية في قلب العاصمة الإيرانية طهران، بالإضافة إلى منشآت في أصفهان ونطنز. وتركزت الضربات على مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري ومستودعات للصواريخ الباليستية، وذلك وفقاً لمصادر عبرية.
في المقابل، ردت طهران بإطلاق موجات متتالية من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية (قدرت بنحو 600 صاروخ وأكثر من 2000 مسيرة) حتى الآن استهدفت مدن تل أبيب، القدس، وحيفا. وغيرها، وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن تفعيل كامل لمنظومات الدفاع الجوي (القبة الحديدية وفلاخن داوود)، مؤكداً اعتراض نسبة كبيرة من المقذوفات، بينما سقطت أخرى في مناطق مأهولة وقواعد عسكرية، وقد أظهرت عشرات المقاطع  المصورة التي نشرها مستوطن دماراًَ هائلاً في عدد من المناطق إضافة إلى صور متعددة لرشقات الصواريخ التي تضيء سماء المدن في الكيان الإسرائيلي.
 الضربات التي استهدفت المنشآت المدنية
رغم إعلان إسرائيل استهداف مواقع عسكرية، إلا أن المواقع المدنية كانت في مرمى النيران بشكل مباشر أو غير مباشر، ففي إيران أفادت تقارير محلية عن وقوع انفجارات قرب مناطق سكنية في ضواحي طهران وأصفهان، ما أدى إلى تضرر شبكات الكهرباء وانقطاع المياه عن أحياء واسعة. كما تأثرت حركة الملاحة الجوية بشكل كامل بعد استهداف محيط مطار الإمام الخميني الدولي، إضافة إلى استهداف مخازن للوقود في جنوب طهران، وفي أماكن أخرى. وفي منطقة نجف آباد في محافظة أصفهان وسط البلاد سقط عشرون مدنياًَ بغارات إسرائيلية إثر استهداف منطقة سكنية.
الخسائر البشرية والوضع الإنساني
تؤكد المصادر الطبية وقوع إصابات حرجة بين المدنيين، حيث أشارت تقارير غير رسمية إلى وقوع شهداء وجرحى نتيجة الغارات الجوية التي طالت منشآت قريبة من تجمعات سكنية، وسط حالة من الذعر دفعت آلاف العائلات للنزوح نحو الملاجئ والأنفاق أو الخروج للمناطق الريفية.
الموقف السياسي والدولي
وقد توعدت القيادة الإيرانية برد “أكثر قسوة” إذا ما استمرت الاستهدافات، معتبرة أن دفاعاتها الجوية أثبتت كفاءتها في التصدي للهجوم. ودعت دول الجوار إلى ضبط النفس، محذرة من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة لا يمكن السيطرة عليها. 
المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.