القنيطرة: اعتقالات لمدنيين وتثبيت نقاط عسكرية داخل الأراضي السورية

شهد ريف محافظة القنيطرة السورية تصعيداً ميدانياً لافتاً خلال الساعات الأخيرة، تمثل في عمليات توغل جديدة للقوات الإسرائيلية تخللها اعتقال مدنيين وإغلاق طرق رئيسية

وسط مخاوف شعبية متزايدة من سياسة “فرض الأمر الواقع” وتوسيع المنطقة العازلة.

اعتقالات وإغلاق طرق في الريف الشمالي

أفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية توغلت بعد منتصف ليل أمس في منطقة مفرق بلدة “عين البيضة” بريف القنيطرة الشمالي. ونصب الجيش الإسرائيلي حاجاً عسكرياً على الطريق الواصل بين بلدتي “جباتا الخشب” و”عين البيضة”، حيث أجرى عمليات تفتيش دقيقة للمارة انتهت باعتقال أربعة شبان مدنيين واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

ويُعد هذا المفرق نقطة ساخنة تشهد توغلات متكررة واعتداءات مستمرة على سكان القرى الحدودية، مما يعيق حركة التنقل والحياة اليومية للأهالي.

تثبيت نقاط عسكرية ورفع العلم الإسرائيلي

وفي تطور ميداني آخر بالريف الجنوبي، رصدت تقارير ميدانية توغل آليات إسرائيلية في محيط “تل الأحمر الشرقي”.

وأكدت المصادر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام برفع علمه فوق التل، في خطوة وصفت بأنها تصعيد نوعي يعكس نية البقاء وتثبيت نقاط مراقبة متقدمة داخل العمق السوري.

سياق التصعيد والمخاوف المحلية

تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية المتسارعة على طول الشريط الحدودي، والتي شملت مؤخراً:

  • تجريف أراضٍ زراعية واسعة تعود ملكيتها لأهالي المنطقة.
  • شق طرق عسكرية جديدة لتسهيل حركة الآليات.
  • إنشاء سواتر ترابية ونقاط تحصين متطورة.

تسود حالة من التوتر والقلق بين سكان القرى الحدودية في القنيطرة، في ظل صمت رسمي حيال هذه الاختراقات السيادية

ومخاوف من تحول هذه التوغلات “المؤقتة” إلى احتلال دائم لمساحات جديدة من الأراضي السورية تحت ذريعة تأمين الحدود.

 

اقرأ أيضاً:جيش الاحتلال الإسرائيلي ينشر لواء “الحشمونائيم” الحريدي في جنوب سوريا

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.