إسرائيليون يتسللون إلى ريف درعا ويستولون على نحو 300 رأس ماشية

أفاد مصدر محلي لـ”963+” بأن إسرائيليين تسللوا مساء الأحد عبر الشريط الحدودي مع سوريا، متجهين نحو منطقة حوض اليرموك في ريف محافظة درعا الغربي، في حادثة جديدة تثير القلق في المنطقة الحدودية.

وأوضح المصدر أن المتسللين دخلوا باتجاه قرية معرية، حيث أقدموا على الاستيلاء على ما يقارب 300 رأس من الأغنام والأبقار تعود لسكان القرية، قبل الانسحاب من المنطقة.

حوادث مشابهة سابقة

تأتي هذه الواقعة بعد حادثة مشابهة كُشف عنها منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، إذ ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن مجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي، خلال تنفيذهم مهمة داخل الأراضي السورية، استولت على قطيع يضم نحو 250 رأساً من الماعز تعود لمزارعين سوريين.

وبحسب الصحيفة، فإن القطيع نُقل من داخل الأراضي السورية إلى مزارع تقع ضمن مناطق استيطانية في الضفة الغربية، بعد أن قامت كتيبة من “لواء غولاني” العاملة في هضبة الجولان برصده ثم تهريبه.

وأشارت “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن الماعز جرى تحميلها على شاحنات مجهزة مسبقاً، قبل نقلها إلى عدد من المزارع في البؤر الاستيطانية، حيث تنتشر تربية المواشي على نطاق واسع.

إجراءات إسرائيلية لاحقة

ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي أن العملية لم تكن مصرحاً بها، مؤكداً اتخاذ إجراءات عقابية بحق المتورطين، شملت فصل قائد الطاقم من الخدمة، وتوجيه توبيخ لقائد السرية، إضافة إلى تعليق نشاط الطاقم لفترة طويلة.

ووفقاً لما ورد في التقرير، لم تُكشف الحادثة إلا في صباح اليوم التالي، عندما لاحظ مزارعون في هضبة الجولان عشرات رؤوس الماعز تسير على أحد الطرق، ما دفعهم إلى إبلاغ الجيش وفتح تحقيق في الواقعة.

وأضافت الصحيفة أن عمليات البحث استمرت عن القطيع، وسط ترجيحات بأن نحو 200 رأس من الماعز كانت تتجول داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل من دون علامات تعريف أو تلقي اللقاحات، في حين تفرّق باقي القطيع داخل الأراضي السورية.

 

اقرأ أيضاً:تصعيد للاحتلال في القنيطرة: إغلاق طرق وعزل قرى وتوسّع عسكري مستمر

اقرأ أيضاً:دمشق بلا ماء: بين مناخ متحوّل واحتلال اسرائيلي لأعماق الأرض

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.