تنظيم مرتقب للمظاهرات في سوريا على خلفية حادثة السفارة الإماراتية
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، يوم الأحد، عن إعداد مسودة قرار جديد يهدف إلى تنظيم المظاهرات والحركات الشعبية في سوريا، وذلك على خلفية الحادثة التي طالت السفارة الإماراتية في دمشق.
خلفية القرار
وبحسب ما نقلته تصريحات متلفزة للبابا، فإن الخطوة تأتي لضبط ما وصفها بـ”التجاوزات” التي وقعت مؤخراً، والتي نسبها إلى أشخاص مرتبطين بـ”النظام السابق”، عقب الإساءة التي تعرضت لها السفارة الإماراتية.
وأكد البابا أن ما جرى بحق السفارة “غير مقصود وغير متعمد”، مشيراً إلى أن هناك محاولات مستمرة من قبل من وصفهم بـ”الفلول” لإبقاء سوريا في حالة عزلة على المستوى الدولي.
اتهامات ومحاولات عزل
واتهم المتحدث أشخاصاً مرتبطين بالنظام السابق بالوقوف خلف الحادثة، موضحاً أن هذه الأطراف تسعى إلى تخريب العلاقات الخارجية لسوريا والإضرار بعمقها العربي.
وقال البابا إن “هناك ضرورة للتفريق بين من يتحرك وفق أجندات النظام السابق، ومن يعمل بدافع دعم القضية الفلسطينية”، في إشارة إلى التظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخراً.
تنظيم لا تقييد
وشدد البابا على أن القرار المرتقب لا يهدف إلى تقييد الحريات، بل يأتي في إطار تنظيمي بحت، مؤكداً أن الشعب السوري أظهر وعياً كبيراً خلال مظاهرات الثورة وكذلك في احتفالات النصر.
وأضاف أن السوريين “قمة في الحضارة”، إلا أنه لفت إلى أهمية عزل “المشاغبين” الذين يحاولون استغلال التحركات الشعبية للإضرار بمصالح البلاد وعلاقاتها العربية.
اقرأ أيضاً:دمشق وأبوظبي: إدانات رسمية ومطالبات بالمحاسبة عقب أعمال شغب استهدفت السفارة الإماراتية
اقرأ أيضاً:احتجاجات ليلية في مدن سورية تنديداً بملف الأسرى الفلسطينيين وتصاعد الغضب الشعبي