أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، أن أي تعاون اقتصادي مع الكيان الصهيوني وتقديم مساعدات مالية أو عسكرية أو سياسية له يعني التعاون العملي والمشاركة في جرائم الصهاينة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمير عبد اللهيان في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بشأن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وقال: إن أي تعاون اقتصادي مع الكيان الصهيوني وتقديم مساعدات مالية عسكرية أو سياسية له يعني التعاون العملي والمساعدة في جرائمه والإبادة الجماعية للفلسطينيين.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني ضرورة أن يكون “تعاملنا مع الكيان الصهيوني غير الشرعي حاسماً وموحداً”، مشدداً على ضرورة قيام الحكومات الإسلامية بقطع علاقاتها السياسية مع الكيان الصهيوني، ووقف أي تصدير للبضائع إلى الأراضي المحتلة.
واعتبر طرد الكيان الصهيوني من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنع عضويته في المؤسسات الدولية الأخرى بأنه إجراء ضروري.
وطرح وزير الخارجية 5 مقترحات في الاجتماع بما فيها “الوقف الفوري للإبادة وجرائم الحرب” و”الهدنة الدائمة” و”الوقف الفوري للحرب” وانسحاب قوات الجيش الصهيوني إلى خارج قطاع غزة.
وطالب عبداللهيان بإرسال المساعدات الإنسانية بالمقدار الكافي إلى جميع مناطق قطاع غزة دون قيد أو شرط وفوراً ودون توقف.
كما اقترح أن يتم سريعاً توفير الظروف لإسكان موقت لجميع من فقدوا منازلهم وبسرعة، وكذلك اقترح تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية وتجهيزها في أنحاء قطاع غزة ونقل المصابين ذوي الحالات الحرجة إلى خارج فلسطين لتلقي العلاج وخاصة الأطفال والنساء.
ودعا وزير الخارجية الإيراني إلى فتح معبر رفح، وقال: كإجراء فوري وملموس، “لابد من فتح معبر رفح بأسرع ما يمكن بشكل كامل وبالتعاون مع الامين العام لمنظمة الأمم المتحدة، لتوفير الظروف اللازمة للبدء الفوري بإعادة إعمار ما دمرته الحرب العدوانية على قطاع غزة”.