السويداء: تبادل اتهامات بين “الحرس الوطني” والمصادر الأمنية حول القصف الليلي
شهد محيط مدينة السويداء مساء الخميس توتراً أمنياً متصاعداً إثر تعرض المنطقة لاستهداف مباشر بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة، وسط تضارب في الروايات بين القوى المحلية والمصادر الحكومية حول خلفية التصعيد ومصدر النيران
الحرس الوطني: القصف استهدف مناطق مأهولة ورددنا على المصادر
أصدرت قيادة قوات “الحرس الوطني” بياناً رسمياً أكدت فيه أن مناطق غرب السويداء وشمالها الغربي تعرضت لرشقات من الأسلحة الرشاشة الثقيلة عيار 23 مم وقذائف الهاون
وأوضحت القيادة أن مصدر القصف كان من مواقع تمركز القوات الحكومية في بلدات المنصورة وريمة حازم وولغا، مما أدى إلى وقوع إصابات في مناطق مأهولة بالسكان
وأضاف البيان أن وحدات الحرس ردت على مصادر النيران بالوسائط المناسبة ضمن ما وصفته بالمهام الدفاعية للحد من المخاطر وحماية المدنيين
الرواية الأمنية: هجمات لمجموعات مسلحة وإصابة عناصر أمن
في المقابل نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر أمني رواية مغايرة، حيث أفاد المصدر بإصابة ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي جراء هجمات شنتها مجموعات مسلحة على نقاط أمنية في قرى ريمة حازم وولغا والمنصورة، وبحسب المصدر الحكومي فإن الهجمات نفذت من محاور متعددة واستهدفت المواقع الأمنية في ريف المحافظة الغربي
سياق التوتر وتكرار الاستهدافات الميدانية
يأتي هذا التصعيد الميداني كاستمرار لسلسلة من الحوادث المشابهة، حيث كانت قيادة “الحرس الوطني” قد وثقت في مطلع الأسبوع الجاري سقوط أربع قذائف هاون على المحورين الغربي والشمالي الغربي للمدينة
مشيرة حينها إلى أن القصف انطلق من مواقع في تل حديد والمنصورة وبلدة ولغا، وهي ذات المناطق التي شهدت التوتر الأخير، فيما تؤكد القوى المحلية استمرارها في مراقبة التطورات لضمان عدم تهديد الاستقرار المحلي في المنطقة.
اقرأ أيضاً:أكاديميون ومثقفون يطلقون مبادرة «التيار الثالث» في السويداء لحماية المجتمع ومنع الفوضى
اقرأ أيضاً:أزمة معتقلي السويداء: اعترافات رسمية تثير عاصفة من الانتقادات