محافظ حلب يعلن وعوداً بزيادة ساعات الكهرباء إلى 12 ساعة خلال الأشهر المقبلة
أعلن محافظ حلب عزام الغريب عن لقائه بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، مؤكداً أنه أطلعه على واقع محافظة حلب والتحديات الخدمية والأمنية التي تواجهها، ومبشّراً الأهالي بتحسن ملحوظ في واقع الكهرباء خلال الفترة المقبلة.
وقال الغريب، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن ساعات التغذية الكهربائية في حلب شهدت تحسناً ملحوظاً نتيجة جهود وزارة الطاقة والمتابعة الحكومية المستمرة، داعياً المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، خاصة في أوقات ذروة البرد، لضمان استقرار التغذية.
خطة حكومية لرفع ساعات التغذية الكهربائية في حلب:
وأوضح محافظ حلب أن خطة وزارة الطاقة تهدف إلى زيادة ساعات التغذية الكهربائية لتتجاوز 12 ساعة يومياً خلال الأشهر القادمة، إضافة إلى العمل على إيصال الكهرباء إلى أحياء وقرى لم تصلها التغذية منذ سنوات.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتراوح فيه ساعات التغذية الحالية في المدينة بين 6 و8 ساعات يومياً موزعة على ثلاث فترات، وسط ازدياد الطلب على الكهرباء بسبب موجات البرد.
لقاء الشرع: دعم حكومي ومشاريع تنموية مرتقبة:
وفي منشور آخر، وصف الغريب لقاءه بالشرع بأنه فرصة مهمة لعرض واقع حلب ومشكلاتها، مشيراً إلى أن الرئيس كان مطلعاً بشكل مباشر ودقيق على أوضاع المحافظة.
وأضاف أن الشرع قدّم توجيهات داعمة لزيادة نشاط المديريات الخدمية، وتشكيل لجان ميدانية لمعالجة الملفات المستعصية دون تأخير.
كما أشار المحافظ إلى أن اللقاء تطرق إلى مشاريع استثمارية وتنموية قادمة ستشكّل – بحسب وصفه – نموذجاً يحتذى به، على أن يتم الإعلان عنها قريباً.
حلب وجهة اقتصادية محورية وتوجيهات خدمية:
ونقل الغريب عن الرئيس الشرع قوله إن حلب تُعد وجهة اقتصادية محورية، داعياً أبناءها إلى الحفاظ على الروح الحلبية المعروفة في التعامل، ومشيداً بتزايد التفاعل المجتمعي في المناسبات الوطنية.
كما أوضح أن التوجيهات الرئاسية شملت:
1- دعم مسارات التطوير العقاري
2- التركيز على الأحياء الأكثر تضرراً واحتياجاً في المدينة والأرياف
3- تحسين مستوى الخدمات بما يليق بأهالي حلب
4- متابعة الأوضاع الخدمية والمعيشية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود
وختم محافظ حلب حديثه بالقول إن عام 2026 سيكون مفصلياً في مسيرة نهوض المدينة.
مخاوف أمنية متواصلة في حلب:
وعلى الصعيد الأمني، لا تزال مخاوف أهالي حلب قائمة من احتمال تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي ينتشر عناصرها في حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
وتأتي هذه المخاوف في ظل سقوط ضحايا مدنيين وإصابات وخسائر مادية خلال جولات المواجهة السابقة، ما يزيد من قلق السكان بشأن الاستقرار الأمني في المدينة.
إقرأ أيضاً: مفاوضات دمشق و«قسد»: حوار سياسي يتزامن مع تصعيد ميداني شرق حلب
إقرأ أيضاً: حي صلاح الدين في حلب يغرق بمياه الأمطار: أزمة بنية تحتية سنوية تعيق الحركة