حلب: إغلاق معبر “دير حافر” بالسواتر الترابية وسط استنفار عسكري

أقدمت القوات العسكرية التابعة لـ “الحكومة السورية الانتقالية” على إغلاق معبر “دير حافر” في ريف حلب الشرقي بشكل نهائي

حيث رفعت سواتر ترابية ضخمة قطعت من خلالها الطرق الرئيسية الواصلة بين مناطق سيطرتها ومناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

ووفقاً لما رصده نشطاء المرصد السوري، فإن هذا الإغلاق جاء رداً ميدانياً على اشتباكات عنيفة اندلعت خلال الساعات الماضية على خطوط التماس، وتحديداً في محاور قريتي “الشويلخ” و”رسم الحرمل”

حيث تبادل الطرفان القصف بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف العسكريين وتضرر مساحات قريبة من منازل المدنيين.

وفي ظل الاستنفار العسكري وتحليق طيران الاستطلاع، توقفت حركة عبور الشاحنات التجارية وصهاريج المحروقات تماماً

مما أدى إلى حالة من الشلل المروري وتصاعد المخاوف من أزمة إنسانية تطال المدنيين العالقين في معبر دير حافر.

من جانبه، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تداعيات استمرار هذا التصعيد في منطقة ذات كثافة سكانية عالية وتضم أعداداً كبيرة من النازحين

مؤكداً على ضرورة إبقاء المعابر الحيوية بعيدة عن النزاعات المسلحة لضمان تدفق الإمدادات الأساسية وحماية حياة السكان.

 

اقرأ أيضاً:مفاوضات دمشق و«قسد»: حوار سياسي يتزامن مع تصعيد ميداني شرق حلب

اقرأ أيضاً:وزارة الدفاع تتهم «قسد» باستهداف حاجز شرق حلب وقوات سوريا الديمقراطية تنفي

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.