مقتل ثلاثة شبان وإصابة رابع بإطلاق نار على طريق صافيتا – مشتى الحلو

قُتل ثلاثة شبان وأصيب رابع، مساء الأحد، إثر إطلاق نار استهدف سيارة كانوا يستقلونها على طريق صافيتا – مشتى الحلو بالقرب من قرية بيت عواد في ريف طرطوس.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن الضحايا من أبناء الطائفة العلوية، فيما لا تزال ملابسات الحادثة والجهة التي تقف وراء إطلاق النار والدوافع التي تقف خلف الهجوم مجهولة حتى الآن.

وتأتي الحادثة في ظل استمرار التحديات الأمنية في عدد من المناطق السورية، وسط انتشار السلاح وتكرار حوادث إطلاق النار والقتل خارج إطار القانون، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن المدنيين، ويعيد طرح ملف ضبط السلاح وملاحقة المتورطين في أعمال العنف ومحاسبتهم.

هجوم مسلح سابق على حافلة في ريف حمص

وتأتي حادثة إطلاق النار في طرطوس بعد أيام من هجوم مسلح استهدف حافلة نقل مدنية تابعة لشركة «المتين» بالقرب من جسر مصياف في محيط منطقة الحولة بريف حمص الغربي.

وكان الهجوم، الذي وقع في 30 أيلول/سبتمبر الماضي، قد أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، بينهم مصابون في حالة حرجة داخل العناية المركزة، وذلك أثناء عودة عدد من المهندسين والعمال إلى منازلهم.

الأمن الداخلي يفتح تحقيقاً في هجوم حافلة المتين

وقال قائد الأمن الداخلي في حمص، العميد باسم محمد شعبان، في تصريح لوكالة «سانا»، إن الهجوم استهدف حافلة تقل موظفين في الشركة، مشيراً إلى أن الوحدات المختصة توجهت فوراً إلى موقع الاعتداء وانتشرت في المنطقة لتأمينها والتحقيق في ملابسات الهجوم.

وأوضح شعبان أن وحدات المباحث الجنائية بدأت عمليات البحث والتحري وجمع الأدلة بهدف تحديد هوية منفذي الهجوم وكشف دوافعهم، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستواصل ملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء وفق الإجراءات القانونية.

ووصف قائد الأمن الداخلي في حمص الهجوم بأنه محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار، مقدماً التعازي إلى عائلات الضحايا.

المرصد السوري: غالبية ضحايا هجوم الحافلة من العلويين

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن غالبية القتلى والجرحى في هجوم حافلة شركة المتين ينحدرون من قريتي فاحل والشنية في ريف حمص.

وأفادت مصادر حقوقية بأن مسلحين ملثمين، قيل إنهم انتحلوا صفة أمنية، أوقفوا الحافلة بالقرب من حاجز أمني في المنطقة، قبل أن يطلقوا النار على الركاب بعد التحقق من هوياتهم.

وتثير الهجمات المتكررة مخاوف من استمرار حالة الانفلات الأمني في بعض المناطق السورية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، وضبط انتشار السلاح، وكشف الجهات المسؤولة عن الهجمات، وضمان حماية المدنيين ومحاسبة المتورطين.

إقرأ أيضاً: المرصد السوري: مقتل 784 طفلاً في سوريا منذ سقوط النظام السابق

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.