حي السبيل بحمص: مقتل أب وابنه في هجوم مسلح
شهد حي السبيل في مدينة حمص جريمة مروعة، حيث استهدف مسلحون مجهولون عائلة داخل محلها التجاري قرب ساحة “السبع شجرات”، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط حالة من القلق تسود المنطقة جراء تكرار حوادث الانفلات الأمني.
تفاصيل الهجوم المسلح في حي السبيل
أفادت مصادر محلية بأن مسلحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار بشكل مباشر وكثيف على أفراد عائلة تنتمي للطائفة العلوية أثناء تواجدهم داخل متجرهم. وأدى الهجوم إلى:
-
مقتل الأب والابن فور وقوع الحادثة.
-
إصابة زوجة الابن بجروح حرجة جداً، نُقلت على إثرها إلى العناية المشددة في أحد مستشفيات المدينة.
وحتى اللحظة، لم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن الحادثة تأتي ضمن سياق السلوكيات الانتقامية التي تشهدها عدة محافظات سورية.
إحصائيات مقلقة: 84 ضحية للتصفيات خارج إطار القانون
مع وقوع جريمة حمص الأخيرة، ارتفع عدد ضحايا التصفيات الجسدية والسلوكيات الانتقامية في سوريا منذ بداية عام 2026 إلى 84 شخصاً، بينهم نساء وأطفال. وتكشف البيانات أن الدوافع الطائفية كانت وراء الجزء الأكبر من هذه العمليات.
التوزيع الجغرافي للضحايا منذ مطلع عام 2026:
تتصدر محافظة حمص قائمة المحافظات الأكثر تضرراً، تليها اللاذقية وريف دمشق، كما يوضح الجدول التالي:
| المحافظة | عدد الضحايا | تفاصيل الضحايا | الأسباب المرصودة |
| حمص | 46 | 40 رجلاً، 5 نساء، طفلة | انتماء طائفي |
| اللاذقية | 13 | 11 رجلاً، طفل، امرأة | انتماء طائفي |
| ريف دمشق | 6 | 6 رجال | انتماء طائفي |
| حماة | 6 | 6 رجال | انتماء طائفي |
| السويداء | 5 | 5 رجال | انتماء طائفي |
| دمشق | 4 | 4 رجال | تصفيات متفرقة |
| طرطوس | 3 | رجلان، سيدة | انتماء طائفي |
| حلب | 1 | رجل واحد | انتماء طائفي |
تحديات أمنية متصاعدة
يرى مراقبون أن تصاعد وتيرة هذه الجرائم، وخاصة تلك التي تستهدف المدنيين بناءً على هويتهم الطائفية، يعكس هشاشة الوضع الأمني وفشل إجراءات الضبط في السيطرة على السلاح المنفلت. ويطالب الأهالي بضرورة تفعيل دور الأجهزة الأمنية وملاحقة الجناة ووضع حد لموجة الاغتيالات التي باتت تهدد السلم الأهلي في مختلف المحافظات السورية.
إقرأ أيضاً: تصاعد التحريض الطائفي الرقمي في سوريا: اتهامات مستشفى تشرين وصيدنايا تثير الجدل
إقرأ أيضاً: سوريا على قائمة الدول ذات الاهتمام الخاص.. ومخاوف من العنف الطائفي