شمال شرق سوريا: 10 مخيمات للنازحين واللاجئين وحركة محدودة للعودة

أعلن شيخموس أحمد، الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين التابع للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، أن المنطقة تضم حاليًا 10 مخيمات للنازحين واللاجئين، ويبلغ إجمالي عدد المقيمين فيها أكثر من 245 ألف شخص.

وفي تصريح لوكالة رووداو، أوضح أحمد أن محافظة الحسكة تحتوي على 6 مخيمات، بينما تضم محافظتا دير الزور والرقة مخيمًا واحدًا لكل منهما، إضافة إلى مخيمين في منطقة الطبقة، ومخيمين آخرين مخصصين لنازحي عفرين والشهباء.

وأشار إلى أن أكثر من 100 ألف شخص يعيشون في المخيمات الرسمية، بينما يقيم نحو 100 ألف آخرين في مراكز إيواء مؤقتة ومخيمات غير رسمية.

موجة نزوح كبيرة في 2025:

وأكد أحمد أن المنطقة شهدت العام الماضي موجة نزوح كبيرة شملت 120 ألف شخص من مناطق تل رفعت والشهباء، إضافة إلى 25 ألف شخص من ريف حلب الشرقي.

خمسة مخيمات تتلقى مساعدات رسمية:

وأوضح أحمد أن خمسة مخيمات فقط معترف بها من الأمم المتحدة وتتلقى مساعدات مباشرة، وهي: الهول، روج، نوروز، العريشة، والمحمودلي.

أما المخيمات الأخرى، فتعتمد على مساعدات منظمات دولية ومحلية، دون أي دعم من الحكومة السورية.

وأكد أحمد عدم وجود أي تنسيق بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية بشأن عودة العوائل السورية من مخيمي “الهول” و”روج” إلى مناطقهم، مضيفًا أن عملية إعادة عوائل مقاتلي تنظيم داعش من مخيم “الهول” تسير ببطء شديد، وترتبط برغبة بلدانهم وتعاونها مع الإدارة الذاتية.

اتفاقية لإخراج اللاجئين من مخيم “الهول”:

كانت الإدارة الذاتية أعلنت في أيار 2025 عن اتفاق مع الحكومة السورية لتنظيم آلية إخراج العائلات السورية من مخيم “الهول”، حيث بدأت قوافل محملة بالعائلات بالتحرك إما إلى مناطق داخل سوريا مثل ريف حلب، أو إلى العراق.

وأفادت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أنها أعادت 21 ألف عراقي من المخيم حتى نهاية 2025، ضمن خطة لإغلاق ملف النزوح الخارجي.

وأكد مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن الاتفاق مع الحكومة السورية ينص على آلية مشتركة لإعادة العائلات السورية من المخيم إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية. ويأتي هذا ضمن جهود تعزيز التعاون بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، رغم بقاء ملفات معقدة أخرى قيد النقاش.

برامج العودة الطوعية:

وأشار المصدر إلى أن هناك خطة لإفراغ المخيم من السوريين، حيث خرجت دفعات إلى مناطق مختلفة مثل دير الزور وحلب. كما غادرت دفعات عراقية إلى مخيم الجدعة في محافظة الموصل، ضمن برامج العودة الطوعية التي تشرف عليها منظمات دولية مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع قسد والحكومات المعنية.

إقرأ أيضاً: تطور جديد في ملف اللبنانيين الموقوفين في مخيم الهول تحت إدارة قسد

إقرأ أيضاً: اجتماع غير مثمر بين قسد والحكومة في دمشق

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.